تعتبر الموظفات في وقتنا الحالي أكثر عُرضة للإصابة بالإجهاد والوقوع تحت وطأة التوتر العصبي في العمل بشكل سريع، مما يؤدي إلى تأخرهن بتسليم المهام المطلوبة منهن، بالإضافة إلى عدم تركيزهن خلال الفترة التي يقضوها في العمل.

 

وأشارت دراسة ألمانية إلى أن تزايد متطلبات العمل بصورة مستمرة مع الالتزام بإنجازها على نحو مثالي يضع الموظفة في توتر مستمر، مما يؤثر بشكل سلبي على أدائها.

 

وأكدت الدراسة على أن فقدان هؤلاء الموظفين الشعور بالسعادة والفخر تجاه إنجازاتهن الخاصة بالعمل يؤدي لفقدانهن الدافعية للاستمرار، وذلك ناتج عن ضيق وقت العمل بالنسبة لحجم المهام المسندة إليهن.

 

نصيحة: وللتخلصي من التوتر العصبي نوصي الموظفات بضرورة الفصل بين أوقات العمل والحياة الشخصية، مع الحرص على استغلال فترة الراحة لتصفية الذهن من أعباء ومشاغل العمل.