لا أعتقد أن تدليل ومراضاة ومرافقة المبعوث لوفد المليشيات الحوثية الى السويد يفيد السلام في شيء .. بالعكس هو يعرض السلام للانتكاسة .

هذاالسلوك يبعث في هذه الجماعة إعتقاداً خاطئاً بأنها لم ترتكب جريمة بحق اليمن والشعب اليمني ، ويضفي على تغطيتها لهذه الجريمة قدراً من الدخان الإضافي المضلل ، ويجعلها تتخندق وراء الوهم بمشروعية الفساد الدموي والسياسي الذي أغرقت فيه اليمن .

كما أن ذلك يبرر كل الحجج الواهية التي أطلقها الحوثيون لإفشالهم لجنيف (سبتمبر) .

هذه الميوعة قد تعيد بناء الأزمة على نحو خاطئ ،وسيكون لذلك آثاراً سلبية على العملية السلمية بمجملها ، لأن هذه المليشيات لا تبحث عن السلام ، وإنما عما يبرر جريمتها فقط،لتواصل مشوارها على نفس الطريق .

لا نحتاج إلى مجهر لمعرفة هذه الحقيقة .. كل ما نحتاجه هو إرادة تنهي الحرب باستعادة الدولة.