نظما مركز المرأة بجامعة عدن ونيابة شوؤن المرأة في معهد امين ناشر , اليوم الأربعاء, ورشة عمل حول رفع الوعي الحقوقي للحد من ظاهرة العنف من منظور النوع الاجتماعي, التي اقيمت برعاية أ . د . الخضر ناصر لصور رئيس جامعة عدن ونجيب ناصر الحميقاني عميد معهد امين ناشر للعلوم الصحية وفي اطار الفعاليات السنوية لحمله 16يوم مناهضه للعنف ضد النساء.

وهدفت الورشة التي حضرها عددا من الأكاديميين والصحفيين ومحاميين والمهتميين" إلى التصدي للعنف ضد المرأة وإيقافه بشكل تام, من خلال نشر الوعي الثقافي بين أوساط المجتمع, بالإضافة إلى تضمين البرامج الوطنية التي تصون العلاقة على مبادئ الاحترام والتفاهم لخلق جؤ أسري صحي للأطفال والعائلة ككل.

وقال أ . د . الخضر لصور": إن معاناة المرأة واحد في أي بلد كان, ومن خلال اللوحات المعبرة التي شاهدانا اليوم تحاكي معاناة تالمرأة العراقية وما تتعرض له من عنف وحشي صور معبرة لمعاناة المرأة في البلدان المختلفة. وأضاف" دائما المرأة هي التي تنتصر في كثير من القضايا, فهي المدد لشريان الحياة بشكل عام, مهما كانت الممارسات التي تتعرض له المرأة فتضل صامدة ومستمر في العطاء.

و قال": د/ صادق سالم مستشار معهد د, أمين ناشر العالي في ورقة العمل المقدمة في الورشة, إن العنف ضد المرأة إنتهاك واضح وصريح لحقوق الإنسان, إذ يمنعها من التمتع بحقوقها الكاملة, وله عواقب خطيرة لا تقتصر على المرأة فقط بل تؤثر في المجتمع بأكمله, لما يترتب عليه من آثار اجتماعية واقتصادية خطيرة.

وأكدت" د . كلثوم الناخبي نائبة عميد معهد أمين ناشر لشؤون المرأة, أن العنف ضد المرأة هو من أكثر انتهاكات حقوق الانسان انتشارا ويشكل مشكلة صحية وعائق أمام, تحقيق المساواة والتنمية والأمن والسلام, مشيرتا أن العنف ضد المرأة والعنف القائم على النوع الاجتماعي, يستخدمان للإشارة إلى مجموعة من الانتهاكات التي ارتكبت ضد النساء التي تنبع من عدم المساواة بين الجنسين وتبعية المرأة للرجل.

وختتمت" أن ممارسة العنف ضد المرأة أثناء الحرب يثير الخوف والارهاب وإذلال النساء وأسرهم والمجتمعات المحلية. وفي تصريح إعلامي قالت الدكتورة هدى علوي, مديرة مركز المرأة للبحوث والتدريب في جامعة عدن": ينظم المركز ضمن 16يوم فعاليات الحملة الدولية لمناهضة العنف ضد المرأة من خلال عدد من الانشطة التي تم فيها توظيف الوسائل الفنية والايضاحية من معرض لوحات وفلم قصير بالإضافة إلى البنرات والملصقات والبسترات التي تعبر عن تأييد التحشيد المجتمعي لرفع الوعي الحقوقي, لمناهضة العنف الواقع على المرأة وهي رسائل في محاولة للفت الانتباه وتسلط الاضواء على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف العنف ضد المرأة من خلال مناقشة نتائج المسوحات ومخرجات التقرير الوطني الذي اعدته اللجنة الوطنية لرصد انتهاكات حقوق الانسان على اساس النوع الاجتماعي التي ابرزت مؤشرة خطيرة ومروعة عن حجم الممارسات العنفية والانتهاكات الواقعة على النساء لاسيما في اوقات النزاعات والتوترات والاشتباكات المسلحة حيث أن المرأة والطفل من اكثر شرائح المجتمع التي تعاني ويلات الحروب باعتبارها هي الضحية التي تتصدر دائما مشهد المعاناة ومعاناة الحروب.