المرأة مخلوق حساس بطبيعته رغم تحمله أعباء الأسرة ومسؤوليات الحياة، وهي رقيقة في مشاعرها الأمر الذي جعلها في مهب التحولات السريعة في طبيعة كيمياء جسدها، خصوصا ما أن تعرضت لأي صدمة عاطفية سواء بالخيانة من النصف الآخر أو حتى الانفصال عن شريك الحياة لتجعلها عرضة للأمراض الجسدية والنفسية.

 


حول هذا الموضوع تحدثت د.نادية الحمدان والمتخصصة في العلاج النفسي قائلة «ما تتعرض له المرأة من صدمات عاطفية بفعل الخيانة أو الانفصال يجعلها قد تدخل في حالة من الاكتئاب والعزلة عن الناس والتي تتحول بعدها إلى اضطرابات مرضية في الجهاز الهضمي، تحديدا ارتجاع المعدة وقرحة المعدة أو القولون العصبي، وهذه نتيجة طبيعية لحالة الغضب الشديد أو الحزن».

 


وأضافت أن «كل هذه الاضطرابات قد تؤدي أيضا إلى مرض الارانوكسيا بسبب قلة النوم والأرق والعزوف عن الطعام لتكره معه شكلها الخارجي وتناقص وزنها بسبب قلة الطعام، ومنها نقص المعادن الذي يؤثر على بصيلات الشعر فيتساقط، ناهيك عن الحالة الهستيرية التي تجعلها لا تتحمل أي حوار مع أي أحد وتصبح عرضة للوساوس».