حققت سبل الابداع والتميز التي تسعى جاهدة لتحقيقه للرفع من أداء العمل التنموي وتحقيق التنمية المستدامة للنهوض بكافة شرائح المجتمع لتشمل الإستفادة للكل مثل ما نصت رسالتها, دعمت الكثير من الأشخاص لمساعدة أنفسهم من خلال تطويرهم وتغييرهم نحو الأفضل حيث دربت مؤسسة داؤود الجيلاني مايقارب 1284متدرب ومتدربة وبادرت في عمل دوارات  نوعية مختلفة تصل الى 89 دورة تشمل تنمية الذات وريادة الاعمال وتقنية المعلومات وغيرها من الدورات التي تسعى لأحداث تغيير إيجابي في الوعي العلمي والتمكين المجتمعي  هذا بالنسبة لعامها 2018.

أيادي متطوعــة بادرت وكافحت من أجل رفع رسالتها السامية وتسليط الضوء على رؤيتها لتصبح واضحة المعالم لدى أنظار الجميع لذلك سمي طاقم العمل عائلة الجيلاني  لانهم يجسدون روحا واحدة تقسمت في أجساد أخرى فعلى هذا المنبر سيتمر من نجاحا الى أخرى لتصل القمم .

 

الى نص الحوار

 

أؤكد ان مؤسسة داؤود الجيلاني حققت المراكز الأولى  بين المؤسسات الأخرى نجاحا متميز سواء في غيل باوزير خاصة أو بشكل عام لأن الجهود التي تبذلها تلك المؤسسة بمثابة طاقة إيجابية  تعم شظاياها على المنطقة وأصبحت أيضا الاختيار الأول لدى الفئات المختلفة التي يعتبرها البعض المؤسسة الرائدة من بين المؤسسات الأخرى في غيل باوزير أتى ذلك في حوار مع المدير التنفيذي لمؤسسة داؤود الجيلاني الأستاذة أحلام عباس باوزير .

 

 

بدايةً ...حدثيني عن نشوء المؤسسة وما مهامها ؟

 

كانت بداية مؤسسة داؤد الجيلاني التنموية في يناير 2015م وكانت البداية عبر إقامة ورشة عمل بعنوان "صناعة المبادرات التطوعية" ومنها انطلقت المؤسسة ومعها مجموعة من متطوعين مدينة غيل باوزير.

 

فكرة إنشاء المؤسسة أتت من رغبة أبناء وأحفاد المرحوم داؤد الجيلاني في عمل صدقة جارية لجده ورد الجميل للغيل ولاهلها التي احتضنت أبناء المرحوم آنذاك وتلقوا دراستهم بالصح التعليمي الكبير المدرسة الوسطى في ذاك الوقت تهتم المؤسسة بمجال التدريب والتأهيل وتعمل على أربعة مجالات وهي تنمية الذات و تقنية المعلومات و المجال الفني و ريادة الأعمال

 

ماهي أبرز نشاطات المؤسسة؟

 

أبرز أنشطة المؤسسة منذ التأسيس كان مشروع "اقرضني" وهو خاص بأصحاب المشاريع الصغيرة والأصغر حيث يساعدهم على الإعتماد على أنفسهم وتحسين دخلهم من خلال تقديم قروض بيضاء ميسرة حيث بلغ عدد المستفيدين حتى الآن 15 مستفيد ويبلغ عدد المشاريع المستدامة والقائمة إلى الآن حوالي 10 مشاريع بإجمالي مبلغ مليون ريال يمني.

 

ثانيا برنامج تمكين الشباب حيث حظي هذا البرنامج على نسبة 70%من أنشطة المؤسسة حيث تنوعت البرامج والأنشطة بما يتناسب مع رغبات واختلاف الشباب ما بين أنشطة وبرامج تمكين بالجانب المهني والجانب الاكاديمي التنموي .

 

ثالثا مشروع المساحة الآمنة للأطفال الذي استهدف حوالي 500 طفل بتمويل من منظمة اليونسيف واشراف منظمة الانترسوس الايطالية واستمر المشروع حوالي 7أشهر حيث قدم البرنامج للمستهدفين برامج الدعم النفسي الاجتماعي وتنمية المهارات بأساليب علمية كما تم استهداف أهالي الأطفال بعمل توعيات بالجانب الإجتماعي لقضايا تلامس حياتهم وواقعهم.

 

 كيف علاقتك مع السلطات المحلية ؟

 

السلطات المحلية هي الداعم الرئيسي لنا وهي مصدر قوتنا من خلال مساندتهم ومشاركتهم   في أنشطتنا وبرامجنا التي نقدمها للمجتمع.

 

هل لكي علاقات مع منظمات أخرى غير المحلية خارجيا وما أكثر الأنشطة التي تداولينها معهما لتحقيق  المصلحه العامة؟

 

العمل مع المنظمات الدولية يحتاج الكثير من التأهيل والإحترافية في العمل وقد سعت مؤسسة داؤد الجيلاني التنموية منذ البداية على تأهيل طاقمها المستمر وايضا اختيار الكوادر المميزة للانضمام لفريق عملها ولله الحمد نحن شريك مع منظمة الانترسوس الايطالية بمشروع المساحة الآمنة ولنا علاقات ممتازة مع الصندوق الاجتماعي للتنمية وقد كان لنا دور إشرافي في تنفيذ برنامج العمل مقابل النقد في العمالة النسائية كما اننا قدمنا اكثر من مشروع لاكثر من جهة ومنظمة دولية حسب احتياج المنطقة لهذه المشاريع بعد عمل دراسة كاملة عبر فريق المؤسسة المختص .

 

 من هم الداعميين للمؤسسة ؟

 

الداعم الرئيسي لنا بمؤسسة داؤد الجيلاني التنموية هم المؤسسين بمجلس الامناء بالمؤسسة وايضا استنهجت ادارة المؤسسة منذ انطلاقتنا نحو سياسة الاعتماد الذاتي والاستدامة فحاولنا في إقامة مشاريع خدمية تكون بمثابة مصدر دخل للمؤسسة  مثل   الجيلاني كافييه ومعهد انسباير للتدريب .

 

 ماهم أبرز وأهم مشروع قامت به الموسسة ؟

 

الى الان يعتبر مشروع الجيلاني كافييه من اهم مشاريع المؤسسة لما حققه من مصلحة ذاتية ومصلحة عامة لافراد غيل باوزير حيث تم توفير 6 فرص عمل لشباب الغيل ويعتبر الجيلاني كافييه أول كافييه بغيل باوزير وايضا أول كافييه يقدم خدمة التوصيل للمنازل .

وأيضا هناك معهد انسباير للتدريب معهد متخصص باللغة الانجليزية والحاسوب بمعايير عالية ولنا طموح ورؤية بإن نصبح مستقبلا افضل معهد يرتاده المتدربون ونصبح وجهتهم لتعلم اللغه الانجليزية على مستوى حضرموت خاصة .

 

أبرز الصعوبات التي واجههت الموسسة؟

 

القدرة على الثبات بخلق البرامج النوعية في ظل وجود مؤسسات منافسة..وهذا شي طيب يشعرنا بالحماس..كذلك من ابرز الصعوبات وكون المؤسسة غير ربحية نعاني من تنفيذ لبعض الدورات النوعية وإرتفاع تكاليف أجرة المدرب لانه لايتوفر مدربين بالمحافظة لبعض الدورات.

 

ما الهدف الرئيسي الذي تسعى جاهدة المؤسسة في تحقيقه؟

 

هدفنا وشعارنا بمؤسسة داؤد الجيلاني التنموية هو مساعدة الناس لمساعدة أنفسهم من خلال تقديم برامج تدريبية تحول المتدرب من شخص مستهلك الى شخص  منتج او مكتفي ذاتيا .

 

أبرز الخطط المستقبلة للموسسة في عام 2019 التي تريد تحقيقها ؟

 

أبرز الخطط التى تسعى المؤسسة لتحقيقها..هي خطة التأهيل والتدريب للمتطوعين والسعي جاهدة لتمكين قدراتهم وجلعهم منافسين لسوق العمل و من ضمن خططنا ايضا عمل شراكات جديدة والتوسع في العلاقات مع المؤسسات الشقيقة.

كذلك التعاون مع مدربين جدد من خارج المحافظة لعمل الكثير من البرامج و الدورات الإبتكارية .