رغم التطور الحاصل في التكنولوجيا والعالم بأكمله والتغيير الذي أصاب فكر المجتمع والفرد نفسه في الأواني الأخيرة مازالت في أعين ترى أن المرأة عندما تعمل وتبحث عن عمل في أحد المؤسسات مثل السلعة عند الرجال فكثير من الذكور نظرتهم على هذه المراة أنها تبحث عن شريك حياتها أكثر من لقمة عيشها .

 

فالمرأة نسى كثير من الرجال أنها النصف الأول  من المجتمع فمن واجبها القيام بأعمال اخرى تفيد الفرد والمجتمع بأكمله في نطاق عملها، فهي تحتاج للعمل مثلها مثل الرجل عندما يصبح تحت حناياها طفلا تتكفل به بسبب قدر الوفاء أو قلة العطاء وهذا لا يعنى أنه يجب عليها فقط بكلا الحالتين فالمرأة هي الأجدر دائما بتكفل نفسها والقيام بمسؤولياتها.

 

كفطرة الرجل دائما يسوق نحو المرأة مهما كانت هي ومهما كانت تفاصيلها فلا تنظر أيها الرجال بها كسلعة متحركة عندما تأتي اليك وتطلب منك أي شكل من أشكال المعاونة أثناء عملها أو في نطاق ذلك .

 

مهما اقتنيت من الآلات مطورة أو حتى أجهزة إلكترونية بأحدث أنواعها لاتزال في نظرتي رجل متخلف عندما تفكر بنفس تلك النظرة فالتطور في الفكر بالنسبة لي كأمراة اكتفاء ذاتي للرجل حتى وان لم يستخدم ماهو مطور تقنياً , فالتطور الفكري يبني أفردا تجعل وطنا في قمة الحروب يتوج .

 

مهما كانت هي من تنص في أغلب استشهادات الشعر وأكثر مصطلحات المدح لها ذاك العصر القديم أشرد بذهنك قليلا ستجدها في زمن الرسول عليه الصلاة و السلام أمرأة مجاهدة قادمة لتفدي روحها لحماية رسالة الأسلام ودفاعا عن النبي عليه والصلاة والسلام .


أنت يا من تدعى بأخيها دعها تعمل فهي على أسس تربيتها ومقدار ثقتك بها ستدرك في كل خطوة أنها ثمرة من ثمارك تلقائيا ستتجنب ما سيأذي عائلتها وأنت كذلك يا حاذق دع عيناك تدرس حقيقة كل أنثى أفضل من التسول نحو جوهرها وكيانها المختبئ فكل إمراة لزام  عليها تحمل مسؤولية نفسها ولابد أن تفرض نفسها يوما من الايام على المجتمع ليتقبل بأن مصيرها مثل الرجل عندما تبحث عن عمل يليق بمجالها وأن رافقتك يوما فهي تريد معرفة محاور كل جزء يخص العمل أكثر من أي شيئا أخر لإنها حتما ستجده في كل رجل .