‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏شهدت مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت، عصر اليوم الأحد جلسة استماع  ندوة لأهالي وأقارب الشهداء وضحايا الإرهاب في حضرموت.

وخلال الندوة القى الأستاذ ”أحمد الحيقي“ كلمة بالنيابة عن الشهداء والجرحى، نقل في مستهلها تحايا محافظ محافظة حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني، وأوضح أن أهالي حضرموت قد دفعوا الثمن بتقديهم العديد من الشهداء، لتحرير مدينة المكلا من قبضة العناصر الإرهابية، من قبل قوات النخبة الحضرمية، التي تشكلت بقرار من رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي، وبدعم من الأشقاء في التحالف العربي وخاصة دولة الغمارات العربية المتحدة.

كما تحدث والد الشهيدة ”منار صالح سعيد“ عن حادث التفجير الإرهابي الذي حدث في الـ ٢٧ من رمضان، والذي راحت ضحيته أصغر بناته، وأنه بفضل جنود النخبة الحضرمية ومحاربتها للإرهاب، تم نبذ هذه العناصر الإرهابية، التي تخطف أرواح الأبرياء.
ومن جانبه فقد القى ”هادي الجابري“ أخو الشهيد ”منير الجابري“ كلمة تحدث فيها عن شهداء غيل باوزير خاصة وحضرموت عامة، التي طالتهم أيادي الغدر، وأنه مهما تحدثنا لن نستطيع أن نوفيهم حقوقهم، موضحاً كيفية أستشهاد أخيه الذي كان موجود لحراسة أحد المواقع في غيل باوزير.

وبدوره سرد  الناشط السياسي”عمر باجردانة“  معاناته النفسية أبان إعتقالة من قبل عناصر القاعدة فترة سيطرتهم على مدينة المكلا، ، موضجا أن هذه الفترة لايمكن نسيانها حيث أننا كنا ننتظر الموت في كل لحظة، وأكد با جردانة ان المعركة مع الإرهاب لم تنته بعد، لأن المعركة مع الارهاب تتطلب مواجهته عسكرياً وفكرياً، والإبلاغ عن أي تحركات مريبة، مشيدا بدور قوات النخبة الذين سطروا اروع الملاحم في معركة التحرير وإرساء دعائم الاستقرار . 


فيما تحدث ”عصام باوزير“ أخو الشهيد حكيم عن أستشهاد أخيه في الـ ٢٧ من رمضان، وأن حضرموت قد خسرت العديد من أبناءها في ذلك اليوم، وأن أخوه قد هاتفه ليخبره بأنهم محاصرين هو وزملاءه في موقع الأستخبارات في منطقة فوة، قبل أن يستشهد ويقدم روحه الطاهرة التي تقبلناها بكل فخر لأننا قدمنا أحد الشهداء لأجل حضرموت.

أما الدكتورة ”أبها باعويضان“ زوجة المعتقل لدى تنظيم القاعدة الصحفي محمد المقري فقد أوضحت بأن جميع البيوت في مدينة المكلا يوجد لديها حكاية وقصة مع الإرهاب، وأنه إلى اليوم يوجد ٣٠ شخص من أبناء حضرموت، أصطحبهم التنظيم الإرهابي معه أثناء خروجهم من المكلا، وأنها قد طرقت جميع الأبواب للبحث عن زوجها ولكن دون جدوى، مطالبة من جميع الأطراف بتلبية حق من حقوقها وهو معرفة أين زوجها؟.

وفي الختام تم رفع جميع ماجاء في الندوة من توصيات إلى التحالف العربي ، والحكومة الشرعية، وقيادة المنطقة العسكرية الثانية ، والسلطة المحلية في حضرموت.

حضر الندوة وكيل حضرموت المساعد لشؤون الشباب فهمي باضاوي، والناطق الرسمي باسم قيادة المنطقة العسكرية الثانية هشام الجابري.