رحل عنا الشهيد البطل محمد صالح طماح ولا يزال في قلوبنا حياً بأخلاقه وبطولاته ومواقفه النبيلة ونضالاته الفذة التي ُسطرت بمداد الوفاء والإخلاص

رحل عنا طماح الجنوب وسيظل خالداً في كل نفوس الشعب وسام فخر وعزة، لن ينساه جبل العر وجبال ردفان والعند ، لن تنساه كل بقاع أرض الجنوب التي عاش عليها جندي وقائد ومناضلاً وثائراً ،

لقد سجل طماح تاريخا ًحافلا ً بالعطاء والجهد والتضحية والفداء كما هو ليس غريب  على عائلة طماح فقد شربوا قيم الفداء وحب الوطن والنضال منذ إنطلاق الثورة الجنوبية الأولى ضد الإستعمار البريطاني وقدمت عائلة طماح قوافل الشهداء والجرحى والثوار والقاده الشجعان حتى يومنا هذا

مرت أربعين يوماً على رحيل طماح بطئية الساعات تجر وراءها الثواني جر كيف لا ولا زال حزناً عميقاً يخيم في أرجاء وطنا الجنوبي

لقد كان القائد طماح من أصحاب الصف الأول قائدا ً محبا ً للخير كريم النفس متواضعاً بشوش الوجه حسن الملتقى ذو نقاء وشهامة ،
برحيله فقد الجنوب صدى  صوت بطلا ً كان قد أثبت مقدرته كقوة ردع جنوبي 
من هنا كان لا بد  أن يضع الأعداء حداً لتلك القوة فلم يكتفوا بالتهميش والتخوين وحين رأوا وضع الرجل المناسب في المكان المناسب للقياده كان الرجل الأول للردع  ..تكالب الجميع في وضح النهار لتدمير تلك القوة التي يمثلها الأسد طماح
أستشهد طماح ... وظن البعض أن بموته وموت القاده الجنوبيين العظام سينتهي  الجنوب ونسوا أو تناسوا أن أرض الجنوب معطاءه وولادة
بأمثال طماح ورفاقه

أن تصفية الشهيد طماح والغدر فيه في ذكرى التصالح والتسامح الجنوبي اتفقت عليها مصالح مشتركة لقتل ذلك المشروع العظيم وما يناضل لأجله الشهيد القائد طماح في وحدة الصف الجنوبي

لقد أخذ طماح وزملائه من الشهداء والقاده على عاتقهم صدح الصوت بهموم الأرض والإنسان الجنوبي وم