هذا ليس سرا يفشى هذه حقيقة ساطعة سطوع الشمس في كبد السماء " المنطقة العسكرية الاولى هي وكر الجماعات الارهابية في حضرموت " وبالدليل العملي وليس بالحديث النظري حيث سبق وان اشرنا من قبل إلى فرض الجماعة الاخوانية ممثلة بالجنرال العجوز علي محسن الاحمر على قيادة صالح طيمس الضعيفة اجندات اخوانية ارهابية تدير الجانب المالي للمنطقة وتحوله لمصدر انفاق لمجهود الجماعة الإرهابي بعد ان ضيقت على الجماعة مصادر الدعم القطري وبعد ان اشتغل التحالف العربي على منهجية تجفيف مصادر تمويل الإرهاب .. كان لابد لهذه الجماعة ان تستحدث البدائل وتجد الطرق لاستمرارية دعم نشاطها الإرهابي .. ففي مأرب على سبيل المثال هناك بنك وجيش وطني وانفاق مزيف ووو يعتبر منبع من منابع تمويل ارهاب الجماعة الاخوانية .. وحيث انه لابد من استحداث نقطة تمويل قريبة لحضرموت الوادي تعمل على تمويل إرهاب الجماعة تتملص من رقابة التحويلات المالية عمد العجوز علي محسن الاحمر وجماعته الاخوانية الارهابية إلى فرض نفس الشخص المتهم بتمويل تنظيم القاعدة في عمليته الواسعة التي اسقطت مدينة سيئون في العام 2014م في منصب امين الصندوق المالي , هذا الشخص المدني خريج الطب المسجون على ذمة قضية تمويل تنظيم القاعدة لأكثر من سنة  والذي يدعى " زياد السفياني " من محافظة عمران , فجأة في ليلة وضحاها أصبح أمين الصندوق المالي للمنطقة العسكرية الأولى .. هذا التعيين الاخواني الأحمري المفروض على طيمس فرضا يعتبر ضرب من ضروب استحداث منبع تمويلي لعملياته المكلفة التي تتكفل بالانفاق والدعم والاسناد لعناصرها الارهابية بغية زعزعة امن حضرموت وتقتيل ابناءها .. حيث تستجلب الاموال من مأرب بحجة صرف مرتبات جنود المنطقة العسكرية لتتكدس كأموال مجهود الجماعة الحربي لدى امين صندق المنطقة حاليا امين صندوق التنظيم سابقا " زياد السفياني " مضاف اليها مايتم خصمه وحجبه من اموال ومستحقات مالية لافراد المنطقة .. وهكذا حافظت الجماعة الاخوانية على بقاءها في وادي حضرموت كجماعة ارهابية رغم محاولات التحالف العربي تجفيف منابع تمويلها القطري.. وهكذا نرى مسلسل قتل ابناء حضرموت في الوادي مستمر دون توقف وخلال ايام قلائل فقط قتل اثنين من ابناء الوادي المنتمين للسلك العسكري !
هذه المرة غيرت الجماعة الاخوانية من استراتيجيتها الارهابية وخفضت من مستوى استهدافها للعساكر الحضارم والجنوبيين على حد سواء.. حيث لم تعد تهتم لاستهداف كبار الضباط من الحضارم ولم تعد تهتم للتفخيخ والتفجير والترويع وكأنها تريد ان توهم الناس ان هذه الاعمال لاتحمل بصمات عناصرها الارهابية ..بل هي ربما بصمات صراع محلي او نوايا وذرائع تمدد لقوات النخبة الحضرمية كما يروج في وسائل اعلامها المختلفة ... لكن هيهات عليها ذلك فالحضارم اليوم مدركين كل الادراك حقيقة من يدير الارهاب سابقا ومن يديره حاليا ولو بشكل وصورة مختلفة !.