صورة بحجم وطن وسياده وبناء مؤسسات الدولة..
تحكي عن قائد وطني تتكئ عليه مدينة
استجار به محافظ حضرموت اللواء الركن فرج سالمين البحسني قائد المنطقة العسكرية الثانية ليستعيد حضرموت من ركامها ..
ليغلق القبور ويفتح النوافذ ..
ليعيد للدولة هيبتها عن طريق إعادة بناء أجهزتها الأمنية، وتجديدها..
انه العميد منير التميمي الذي جاء ليعاقب الخرائب وليدفن الحرب ويرمم مفاصل الأجهزة الأمنية.. بعد حقبة سوداء عاشتها المدينة انهكتها شهوات الأعداء ..
والان جاء دورك يابو سالمين لكي تكنس الركام وتلجم الأوهام وتحقق الاحلام فأنت قدها رغم الصعوبات والمكائد والألغام.
أخيرا وليس آخر .. شكرا لمن يستحقون الشكر..
الشكر موصول بكل الجمل والكلمات والحروف والحركات.. شكراً دولة الإمارات العربية المتحدة الداعم الأساسي للأجهزة الأمنية بحضرموت التي اولت أمن حضرموت دعماً سخياً منذ مرحلة ما بعد تحرير المكلا وتأسيس قوات النخبة الحضرمية وتأهيل العديد من مراكز الشرطة ودعمها بالأثاث والأجهزة الحديثة والسيارات، وتدريب الوحدات، واعتماد مرتباتهم ودعمهم عسكرياً ومعلوماتياً..