تكللت  زيارة رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي اللواء القائد / عيدروس قاسم الزبيدي والوفد المرافق له إلى كلاً من بريطانيا وموسكو  بالنجاح وسبقها زيارة نائب الرئيس الشيخ هاني بن بريك  ومرافقيه إلى سلطنة عمان  ؛ كل هذه الزيارات وهذا النجاح يأتي في خضم التطورات الدولية والإقليمية الراهنة وإعادة تحالفات القوى الدولية في المنطقة بعد أن دخلت الحرب في اليمن عامها الخامس .
في ظل عجز ملحوظ لما يسمى بحكومة الشرعية من تحقيق إي تقدم يذكر على الصعيد العسكري والخدمي  في إدارتها للملف الأزمة ، وتزايد تأييد الحوثي في الشمال وتماسك جبهته الداخلية .
سوف تكون هناك زيارات عدة مماثلة للمجلس الإنتقالي وقياداته لكلاً من أمريكا وأوروبا ودول عربية وإقليمية عدة خلال الفترة القادمة نظيراً لما حققه المجلس الإنتقالي من نجاحات على الأرض وتزايد رقعة شعبيته  في الداخل الجنوبي ، ممايجعل الكثير من الدول تنظر إليه كحليف إستراتيجي قوي تبني عليه مصالحها في المنطقة مستقبلاً بعد ما أثبت المجلس الإنتقالي قدرته على مقارعة والقضاء على التمدد الحوثي والجماعات الإرهابية التي كانت تهدد أمن وأستقرار المنطقة والإقليم والعالم  .
ولكن يظل هناك تحدي لايزال أمام المجلس الإنتقالي من أجل أستحقاقه السياسي القادم ؛ حيث يشكل الملف الأمني في الجنوب وعدن خصوصاً وجماعة الأخوان المسلمين (حزب الإصلاح) ومؤسساته هما التحدي الأبرز أمام المجلس الإنتقالي في اللحظة الراهنة والتي تحاول تحاول كثير من القوى وعلى رأسها جماعة الأخوان المسلمين المنتشرة في الجنوب بعدة أسماء وأشكال مستعارة مختلفة أن تنال من كل النجاحات والتضحيات التي قدمها المجلس الإنتقالي ولازال والنيل من قياداته الأمنية والعسكرية وإظهاره بمظهر العاجز الفاشل الذي أخفق في إدارة الأمور وتطبيع الحياة وتحاول النيل من كل قواعده في عموم الجنوب من خلال بث حملات الشائعات من أجل تراجع تأييده شعبياً ولكن آن لهم ذلك وسيظل المجلس الحليف القوي والوحيد للخليج وللمنطقة وأن غداً لناظرة لقريب

د/ عمرسالم عمر باجردانة
عضوالجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي
نائب رئيس لجنة الدراسات والبحوث والتدريب في الجمعية