إقترب الشهر الفضيل رمضان الكريم وهو شهر البر والإحسان والتقارب والرحمة والمؤكد والمعلوم أن الخير وتقديم العون والمساعدة للمحتاجين أمراً وسلوكاً وواجب ديني وإنساني فهل أنتم فاعلون فعلاً على الواقع ياأهل الخير من أفراد وجمعيات ومؤسسات جماعية والتي هي مااكثرها وتنمو سريعاً فبوادي حضرموت مايزيد عن (٣٠٠) جمعية خيرية تنموية المسجلة رسمياً فضلاً عن أخريات ومايقدم لهم أو يصل إليهم المتصدقون بالداخل الخارج سوف يكفي كل أسرة بوادي حضرموت إذ ان اعداد الأسر تقترب من (٥٥) ألف اسرة يتفاوت عدد أفرادها ولو وزع التمر الواصل فقط لحصلت كل أسرة على ٢-٣ كرتون!!



كما أن المساعدات والمعونات الواصلة رسمياً والتي يشنف الإعلام يومياً أسماع المحتاجين عن أرقامها تعد مهولة جداً منها الدعم الصيني واليونسيف والروسي وإغاثة اللاجئين الدولية واليو إندبي ومن مراكز وجمعيات الدول الشقيقة كلها إذا ماتم توزيعها فوالله ستكفي الجميع أما أن الإرباك حالياً في مسائل التوزيع يعود إما للمزاج أو وفق معايير غير عادلة ومع هذا فأن الشكر مقدم لكل جهة رسمية أو أهلية أو فردية عملت بنية حسنة وصادقة فالمهم جداً أن يوزعوا مالديهم قبل رمضان وليس بعد دخوله حتى لاتضطر الأسر بوادي حضرموت تحمل أعباء مادية لشراء حاجياتها في ظروف صعبة كما أن المطلوب تنسيق عملية التوزيع حسب اولويات الحاجة وبصورة عاجلة وعدم إستخدام البروباجندا الإعلامية عند التوزيع فالأسر والمحتاجين سيما في مجتمعنا الحضرمي لايريدون إستهلاكهم بقطمة رز وعلبة زيت وملفوفة مكرونة وأربع باكت تمر!! ونشرهم في الإعلام..



فهل ترغبون الجنة وإتقاء نار جهنم بالتأكيد كل مسلم يرغب ذلك ويتمناه ولو بشق تمره.. فابتعدوا عن الرياء وجزاء الله خيراً من قدم بصمت لكل محتاج فتسابقوا ياحكومة وياجمعيات ومؤسسات وأفراد حيث المحتاجين بالانتظار وشهر مبارك.