يواصل تنظيم الإخوان في اليمن تصعيد تحركاتة وتحالفاتة  مع الحوثي وضد التحالف العربي بقيادة السعودية، حتى اصبح يصدر خطابات مشابتة لتلك الخطابات لمليشيات الحوثي التي تصف تحالف دعم الشرعية بالعدوان على اليمن، فيما تؤكد مصادر خاصة الى انقسام حزب الاصلاح الى شقين، شق  بالشرعية اليمنية الرياض  وشق الاصلاح المدعوم من قطر وتركيا ، شق يستنزف التحالف باسم الشرعية وشق يطعن التحالف ويطعن بالشرعية ويخدم مليشيات الحوثي .

 وبعد ان اتضحت هذه المؤامرة الاخوانية الغادرة  بـ اهداف عاصفة الحزم ، وبعد تجميد جبهات الحديدة لجأ حزب الاصلاح الى صنع تحالف علني مع مليشيات الحوثي المدعومة من إيران .

 

 

حزب الاصلاح يستعيد تحالف قوى 94 لشرعنة غزو الجنوب

 

 

مع انعقاد البرلمان اليمني الذي انعقد في سيئون استغل حزب الاصلاح حضور اعضاء البرلمان اليمني ليشكل تحالف ما يسمى  تحالف القوى "اليمنية الداعم للشرعية " ليجمع هذا التحالف شخصيات شمالية موالية للشرعية وغير موالية للشرعية منها من هم موالين لحزب الاصلاح شق تركيا وقطر امثال المدعو حميد الاحمر ومن على شاكلته .

 

 

إعادت جماعة حزب الاصلاح تحالف القوى الشمالية ضد الجنوب وتحدث المدعو حميد الاحمر في خطابة بالتواجد في عدن وكان خطابه بمثابة إعلان حرب الشمال على الجنوب .

 

 

وماهي الا بضعت ايام  لتنتشر مليشيات الحوثي بدعم اخواني قطري تركي وايراني للتوجه صوب الجنوب وإعلانها غزو الجنوب للمره الثانية بعد حرب 2015م  والثالثة من 1994.

 

 

 

انتشرت مليشيات الحوثي  ودفعت بعناصرها تجاه حدود الجنوب حيث كانت تخضع مناطق  داخل الاراضي الشمالية الجغرافية  لعناصر موالين لحزب الاصلاح  فتم تسليم تلك العناصر المواقع الحدودية مع الجنوب لمليشيات الحوثي في اطار دعم التحالف الاخواني الجديد وتحالف قوى 94م المؤيدة لغزو الجنوب وإعادة احتلاله .

 

 

قوات الجيش الجنوبي بالمرصاد

 

ردت قوات الجيش الجنوبي بمختلف تشكيلاته احزمة وعمالقة  ومقاومة وإسناد على القوى الشمالية المؤيدة للحوثي والاصلاح بغزو الجنوب "بـ ان جنوب 2015 ليس كما قبلة" ، ولبت قوات الجنوب نداء الوطن للدفاع عنه واتجهت صوب الحدود مع الشمال حيث كانت قوى الشمال تنوي غزو الجنوب   .

 

الرئيس القائد

مع اول ساعة لـ إعلان قوى الشمال العدوانية حوثي واصلاح ومن يؤيدهم بـ غزو الجنوب،  وكان اول من لبى النداء ، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية اللواء عيدروس قاسم عبدالعزيز الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي واللواء شلال علي شائع مدير أمن عدن  ، والقائد منير محمود اليافعي المشرف العام للقوات المسلحة الجنوبية وقيادات الاحزمة الإمنية في لحج والضالع والوية العمالقة في الساحل الغربي ، الذين باشروا في انتشار القوات المسلحة الجنوبية في اغلب حدود الجنوب المحيطة بالمحافظات والمناطق الجنوبية جهة المحافظات الشمالية الواقعة تحت سيطرة قوى العدوان الشمالي .

معارك الدفاع عن الوطن الجنوبي

 

تخوض القوات المسلحة الجنوبية معارك طاحنة على مستوى حدود الجنوب الجغرافية مع الجمهورية العربية اليمنية بل تعدت قوات الجيش الجنوبي حدود الجنوب لتعطي مليشيات الحوثي والاصلاح والقوى الشمالية درسا قاسيا عنوانه "بـ ان مجرد التفكير لغزو الجنوب للمرة الثالثة سنأتي لقتالكم في عمق الشمال".

 

عدوان من عدة جبهات

 

تقوم القوات المسلحة الجنوبية بمعارك صد العدوان الشمالي على عدة جبهات منها جبهه   شمال الضالع قعطبة ، وجبهة المسيمير لحج وجبهة كرش والشريجة وجبهة الحد يافع والزاهر البيضاء وجبهة ثرة ابين ، والجبهه الاشد عدوانا هي جبهة الضالع قعطبة حيث تدفع مليشيات الحوثي والاصلاح عناصرها بالمئات بشكل انتحاري لينتهي بهم المطاف اما بقصف جوي لمقاتلات التحالف العربي او على يد القوات الجنوبية منهم من يلقى حتفه ومنهم من يوقع في الأسر .

 

 

معركة كسر النفس الطويل

القت القوات الجنوبية في الضالع على المئات من المقاتلين في صفوف مليشيات الحوثي بينهم اطفال زجت بهم مليشيات الحوثي غصبا عنهم وعن اهلهم ليكونوا وقودها في الحرب  ، ومن ضمن الاسرى ضباط وقيادات في جماعة الحوثي  وقيادات محسوبين على الجيش الوطني الموالي للشرعية من المنطقة العسكرية الثالثة بـ مأرب من جماعة حزب الاصلاح .

 

تغير ملامح الحرب ترسم حدود دولة  الجنوب

 

 

اذا تغيرت مسارات الحرب في اليمن واصبحن الان  هذه الحرب تثبت للمره الالف بـ انها شمالية جنوبية وتؤكد على تبدل مسار الحرب بين الشرعية والانقلاب واصبحت اليوم حرب شمالية جنوبية و بدعم تحالف قوى الشمال وما يمثلونه من شخصيات واحزاب موالية للاخوان المسلمين في قطر وتركيا ومع التابعين لملالي إيران.