تداول نشطاء  من المكلا عبر مواقع التواصل الاجتماعي   صورا تظهر نفوق العديد من الجمبري في ساحل الستين بالمكلا بمحافظة حضرموت جنوبي اليمن .

 

وتظهر الصور المتداولة  نفوق أعداد كبيرة من الروبيان أو ما يُعرف "بالجمبري"، ممتداً على طول ساحل شارع الستين، الأمر الذي دفعهم لمغادرة الشاطئ مع مرافقيهم على الفور، وسط ذهول أهالي المنطقة.

وعبر المغردون عن سخطهم مما يحدث، وأطلقو نداءات استغاثة تطالب الحكومة بالتحرك العاجل لوقف هذه الكارثة البيئية محذرين من مخاطرها الصحية على المواطن.

 

وأرجع متخصصون سبب هذا الأمر الذي يوشك على أن يكون كارثة بيئية خطرة إلى مشروع صرف صحي بدت عليه علامات الفشل

وفي هذا الإطار، غرد الصحفي علي الجفري عبر حسابة في تويتر قائلاً: دائماُ مصائبنا لا تأتي فرادى، #نفوق_الجمبري في سواحل #المكلا يعتبر كارثة بيئية وايضاً اقتصادية، ولابد من محاسبة اصحاب الايادي السوداء التي ثقف وراء هذه الجريمة والمتمثلة في المشروع الفاشل من ضخ المخلفات الصلبة في بحرنا.

 

ومن جانبه، قال البروفيسور خالد يسلم بلخشر، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "نبهنا وحذرنا من ضخ المخلفات الصلبة في بحرنا، ومن مشروع المجاري الفاشل، نفوق الروبيان على ساحل المكلا (الستين) بأعداد مخيفة". 

مضيفاً : عن نفوق الروبيان أشرت في بدايته لفشل مشروع المجاري الخاص بأحياء المكلا الجديدة وفوة.. أثارت هذه الإشارة بعض الأخوة الكرام وحاولوا بالتواصل الخاص أو حتى ضمنيا في سياق تعليقاتهم بأن ليس بالضرورة تكون مياه المجاري السبب الرئيس في هذه الظاهرة.

كلنا نعلم بأن أمامنا مشروعان للمجاري أحدهما في أحياء المكلا القديمة نفذته شركة دندار الدنماركية، لا نشم رائحة له عند المصفى الكائن أمام بريد السلام ولا حتى على مستوى البحر المقابل له.

بينما المشروع الثاني الذي نفذتة شركة يونيفيرسال أزكم أنوفنا في على طول شارع الستين وتلوثه واضح للعيان في مياه البحر وريحتها وفي رمال الشاطىء، وفي البحيرات المتكونة جوار مصفى الجسر البحري أو الثاني القابع بين فندق مكة والمنصة.

لافتاُ الى ان كل هذا الكم من الملوثات يؤثر حتميا في الكائنات البحرية التى تعيش في الجوار ويتسبب في سميتها بنسب متفاوتة أهل الأختصاص يفقهوها.. بل وفي مرتادي البحر ممن يلعبون على الشاطىء أو يتغسلون قرب أماكن تركيز المجاري فيه.

المشروع اليونيفيرسالي ليس من مسؤولية السلطلة المحلية الحالية، وإنما تركة ثقيلة تعود لعام .٢٠٠٦ ، حاولت السلطات المتعاقبة إصلاح مايمكن اصلاحه وفشلت لأن الخلل فيه أكبر من أن يعالج بعمليات تجميلية ترقيعية .


وكان وزير الثروة السمكية فهد كفاين قد وجه اليوم، بتشكيل لجنة للاطلاع ودراسة ظاهرة نفوق الجمبري في ساحل مدينة المكلا بعد وجود كميات كبيرة نافقة على الساحل خلال الساعات الماضية وتتكون.


وتباشر اللجنة عملها من تاريخ اليوم على ان ترفع تقاريرها الأولية خلال ٤٨ ساعة من بدء مهامها.


كما وجه كفاين هيئة الأبحاث وعلوم البحار لمتابعة الظاهرة والقيام بمهامها في التعامل مع هذه الظواهر والقيام بدراسات علمية ورفعها للوزارة.


وكانت وزارة الثروة السمكية تلقت خلال الساعات الماضية بلاغا بنفوق كميات من الجمبري قذفتها الأمواج الى ساحل الستين بمدينة المكلا.