مازالت الأجواء الحارة تكتسح مدن ساحل حضرموت منذ مطلع الأسبوع الماضي , في ظاهرة بيئية الأول من نوعها في ساحل حضرموت من سنوات .

 

وفي ظل حرارة الشمس والجو والرطوبة التي تجتمع جميعها معاً بمدن ساحل حضرموت , قلّت نسبة تجوال الأهالي في النهار على شوارع مدينة المكلا مقارنة بالأيام العادية السابقة قبل الموجة الحارة التي اكتسحت مدن الساحل .

 

وشهدت مدن ساحل حضرموت استقرار نسبي نوعا ما في التيار الكهربائي بعد أن كان ينقطع بشكل متكرر في الآونة الاخيرة وماقبلها , مما سبب حالة استياء كبيرة من قبل أبناء حضرموت وعدم قدرة الكثيرين على تحمل حرارة الجو و انقطاع التيار الكهربائي في الوقت ذاته .