أكد وزير الاعلام اليمني معمر الارياني ان تحالف دعم الشرعية في اليمن رسمَ ملحمةً تاريخية وأنقذ البلاد من السقوط في مخالب إيران التي كانت تسعى إلى تصدير مشروعها التخريبي، والتوسع إلى جنوب الجزيرة العربية.

 

وأضاف الإرياني في تصريح لـ«البيان» أن تحالف دعم الشرعية حقق أبرز أهدافه الاستراتيجية على مختلف الأصعدة (عسكرياً وسياسياً وإنسانياً)، موضحاً أنه على الصعيد العسكري تمكّن التحالف من كبح جماح ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران التي لم تستطع أن تحقق أي تقدم على مدار العامين الماضيين، وذلك بعد أن تم تحرير العديد من المناطق والمحافظات بما لا يقل عن 80٪ من مساحة الأراضي، وخنق الحوثيين وسد الكثير من منافذ الدعم والتمويل الخاصة بهم.

 

وقال وزير الإعلام اليمني: «قام التحالف بالمساعدة في إعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية في كل المناحي، حيث انتقلت جميع الوزارات والبنك المركزي والهيئات إلى مدينة عدن العاصمة المؤقتة لليمن، كما أعاد تشغيل ميناء عدن وموانئ المكلا وموانئ محافظة المهرة والمخا، كما أمَّن موانئ الساحل الغربي، بالإضافة إلى توليه مهمة دعم الاقتصاد اليمني، وتفعيل دور البنك المركزي، ما مكّن كل موظفي القطاع العام في المحافظات المحررة من تقاضي رواتبهم وصرف مرتبات العديد من الجهات الأخرى في كامل الأراضي اليمنية.

 

دعم سخي

 

وأكد الإرياني أن الدعم الإنساني السخي لدول التحالف لم يقتصر على تقديم المساعدات فقط، بل تخطى ذلك إلى المشاريع التنموية وإعادة البناء والإعمار، وهو الأمر الذي عمل على تحسين الوضع الإنساني للشعب اليمني بشكل ملحوظ، وعمل على تجنب الوقوع في كارثة إنسانية محققة جراء الآثار الناجمة عن انقلاب الميليشيا الحوثية على الحكومة الشرعية ونهبها لمقدرات الدولة.

 

وأكد الإرياني أن القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي أكدت وما زالت على الدور الأخوي الصادق للتحالف ووقوفه لنجدة اليمن من براثين مخالب إيران والمتمثلة بالمليشيا الحوثية، وأن التحالف جاء لإنقاذ اليمن والحفاظ على وحدته وأمنه واستقراره.

 

محاربة الإرهاب

 

وشدد وزير الإعلام اليمني في تصريحه لـ«البيان» على الدور الكبير الذي قامت به دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ومشاركة فاعلة من دولة الإمارات العربية المتحدة في محاربة الإرهاب.

 

وأضاف قائلاً: «إن جهود محاربة الإرهاب والتنظيمات المتطرفة كان أحد الأهداف الرئيسة التي سعت إليها قوات التحالف، من خلال تدخلها لتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن، حيث عملت قوات التحالف بخط موازٍ في حربها ضد ميليشيا الحوثي على التصدي لخطر التنظيمات الإرهابية التي كانت تتمدد في المحافظات الجنوبية والشرقية».

 

وأضاف: «لعبت قوات تحالف دعم الشرعية دوراً رئيساً وبارزاً في تقديم الدعم والإسناد المباشر في الحرب ضد الإرهاب، حيث دحرت وجود تنظيمي القاعدة وداعش في العديد من المحافظات، وما زالت بالتنسيق والتعاون مع قوات الجيش اليمني تقوم بدور مهم في مكافحة الإرهاب والتطرف وصولاً إلى دحر الميليشيا والتنظيمات الإرهابية من كامل تراب الأراضي اليمنية.