أكد الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن الهجوم الإرهابي المزدوج جنوب اليمن، رسالة حول مصدر الخطر في البلاد، مؤكداً أولوية مواجهة الانقلاب الحوثي وتنظيم «القاعدة».

 

وقال قرقاش في تغريدة على حسابه الرسمي بتويتر، إن «الهجوم الإرهابي المزدوج على قاعدة الجلاء وعدن، وتورط الحوثي والقاعدة، رسالة واضحة حول مصدر الخطر الأساسي تجاه الاستقرار والحلول السياسية في اليمن». وأضاف: «وفي ظل الجدل السياسي وسيل الاتهامات، يؤكد هذا الهجوم أن الأولوية تبقى الانقلاب الحوثي والتطرف والإرهاب».

 

وكانت مدينة عدن قد شهدت الخميس الماضي عمليتين إرهابيتين، نفذهما تنظيم «القاعدة»، وميليشيات الحوثي.

 

إلى ذلك، أفاد إعلام الجيش الوطني اليمني، أن طيران التحالف العربي دمر بعدة غارات جوية تعزيزات لميليشيات الحوثي شرقي محافظة صعدة. وحسب المركز الإعلامي لمحور كتاف صعدة، فإن غارة لمقاتلة في طيران التحالف دمرت وأحرقت مدفعية تابعة لميليشيات الحوثي بالقرب من مركز مديرية كتاف بمحافظة صعدة، وأسفرت الغارة أيضاً عن مصرع عدد من عناصر الميليشيات، كانت موجودة بالموقع المستهدف.

 

وأضاف المركز، أن مقاتلة أخرى دمرت عدداً من العربات العسكرية للميليشيات، إضافة إلى مصرع مجاميع من العناصر الحوثية. بالتزامن، تمكنت قوات الجيش من كسر زحوفات للميليشيات بمدخل وادي الفحلوين في كتاف، وأسفرت المواجهات عن سقوط عدد من القتلى والجرحى وسط الميليشيات، ولاذ من تبقى من عناصرها بالفرار، تاركين جثث قتلاهم ملقاة في شعاب المنطقة، طبقاً لما نشره المركز الإعلامي لمحور كتاف صعدة.