<< مقارنة ظالمة ! >>

استطاعت قوات النخبة الحضرمية منذ تأسيسها ودحر العناصر الإرهابية من ساحل حضرموت في تثبيت الأمن منذ بشكل كبير ومتمكن منذ آنذاك , فيما قوات المنطقة العسكرية الاولى التي تعج بالألوية و منذ انبثاق المنقطة العسكرية الثانية و سيطرتها على وادي حضرموت وهي تعاني بشكل مستمر في فشل ذريع على إدارة الملف الأمني وملفات الاغتيالات التي تحدث كل يوم بحق أبناء وادي حضرموت ناهيك عن تسجيل كل هذه الجرائم تحت بند مجهول , فيما من جانب آخر استمرار حوادث قطاع الطرق الذي يعيثون فساداً وإجراماً في وادي حضرموت دون أي اجراء أمني صارم في القبض على هؤلاء العصابات من قبل قوات المنطقة العسكرية الأولى الذين يتهاوون في الفشل يوماً بعد يوم في إدارة الملف الأمني بوادي حضرموت .

ومن جانب آخر أجادت قوات النخبة الحضرمية في استتاب الامن بساحل حضرموت منذ تأسيسها , مما قابله انخفاض كبير أو بالأصح انتهاء واختفاء عمليات الاغتيال والتقطع والجرائم والحوادث الامنية بساحل حضرموت منذ استلام النخبة للملف الامني بساحل حضرموت وصدور قرار رئاسي وجمهوري من قبل رئيس الجمهورية اليمنية عبدربه منصور هادي بتأطير قوات النخبة الحضرمية تحت جناح القوات المسلحة بالدولة ووزارة الداخلية كقوات رسمية تأمن المحافظة أمنياً وعسكرياً .

 

<< سكوت وغطاء !  >>

في ظل ما يحصل من جرائم واغتيالات مستمرة في وادي حضرموت إلا أن قوات المنطقة العسكرية تمارس السكوت كعادتها مما يعطي توهجاً أن مايحدث من انفلات أمني يرضيها تماماً , فيما قيادة هيئة الاركان و الرئاسة لم تقم بدورها حتى الآن في محاسبة ومتابعة الملف الامني الذي فشلت فيه فشلا ذريعا قوات المنطقة العسكرية الثانية والسلطة المحلية بالوادي أيضاً كورقة ضغط على القوات الأمنية بالوادي .

 

<< اغتيالات وجرائم لا تعد ولا تحصى ! >>

شهد وادي حضرموت على مر السنوات عدد هائل جداً من الجرائم والاغتيالات التي تنخر في أبناء وادي حضرموت يوماً بعد يوم وبشكل متكرر دون أي حل أو تحرك من قبل قوات المنطقة العسكرية الأولى , ولعل آخرها كان اغتيال الشاب أكرم خميس عليان، مساء يوم الخميس الموافق 24 أغسطس 2017م  في ظروف غامضة وتسجيل ضد مجهول كالعادة بمدينة سيئون في وادي حضرموت ، إضافة إلى اغتيال الشاب عبدالله ناجي بن طالب ، وهو أحد ضباط قوات النخبة الحضرمية ، والذي تم قتله برصاص مسلحين مجهولين في مديرية شبام مساء نفس اليوم الذي اغتيل فيه الشاب أكرم خميس عليان وبنفس النهج والنمط ! .

 

<< احصائيات وأرقام ! >>

أشارت الإحصائيات إلى أن عدد ضحايا عمليات الاغتيالات وأعمال القتل التي يشهدها وادي حضرموت بشكل مستمر، قد بلغ أكثر من 40 شخصاً فقط خلال النصف الأول من العام 2017م ، أي بمعدل متوسط وصل إلى 5 ضحايا كل شهر ! .

 

فيما ارتفاع معدل الاغتيالات للكوادر الأمنية بحضرموت بين عامي 2011- 2014 م التي تقيّد ضد تنظيم القاعدة الإرهابي كانت تصل إلى إدارات الأمن العام وبحثها الجنائي برقيات من استخبارات المنطقة وعمليات وزارة الداخلية مفادها أن مواكب من عناصر القاعدة انطلقت من محافظة أبين أو شبوة وهي في طريقها إلى وادي حضرموت ! .