لو تتبعت كصحفي أو باحث من خلال المعلومات المتوفرة لعمل  استطلاع أو تحقيق استقصائي , ستجد القوات الجنوبية ضمن جيش الشرعية هي : ( النخبة الحضرمية بساحل وهضبة حضرموت والنخبة الشبوانية بشبوة والحزام الأمني في عدن ولحج والضالع وأبين ) .

 

وستجد أن هذه القوات هي جيش نظامي صدرت بتكوين ألويته ووحداته قرارات أصدرها المشير الركن/ عبدربه منصور هادي الرئيس الشرعي للبلد , وهي ضمن قوات الشرعية  مسجلة رسميا بوزارة الدفاع بالحكومة الشرعية بناء على قرارات الرئيس الشرعي .

 

 ونجدها قوات منضبطة  وجاهزيتها عالية وكل ضباط وأفراد هذه الوحدات العسكرية موجودين فعليا في الواقع ويقومون بمهامهم وأعمالهم بانضباط عالي ولها دور كبير في محاربة الإرهاب ولا يوجد في نطاق سيطرتها أي تواجد لمعسكرات التنظيمات الإرهابية  أي أنها شريك فاعل على الأرض مع المجتمع الدولي لمحاربة الإرهاب  , وأوجد في مناطق سيطرتها أمن وأمان للمواطنين والوافدين على حد سواء .

 

فيما القوات التابعة للشرعية  التي تنتمي للشمال اليمني وقليل منها تتبع قادة ضمن الشرعية من الجنوب من الإخوان أو المؤتمر المنتشرة بين الجوف و مأرب والبيضاء وتعز ووادي حضرموت والمهرة والساحل الغربي من المخا إلى الحديدة أو محافظة شبوة في ( عتق إلى العقلة وبيحان وعسيلان وصحراء شبوة ) .

 

ستجد أن معظم الألوية فيها مسجل في كشوفات الألوية أعداد كبيرة بينما في المعسكرات التابعة للألوية أعداد أقل بكثير أي أن هناك جيش وهمي تصرف له رواتب ومخصصات هائلة يتقاسمها مجموعة من القادة العسكريين والمتنفذين في الحكومة  , وهذه الأموال هي من قوت الشعب المطحون .

 

وما هو أخطر هو أن هذه القوات عقائدية وقبلية فتجد لواء قائده من حزب معين معظم ضباط وأفراد تجد هذا اللواء من نفس الحزب أو التيار , وتجد لواء قائده من قبيلة أو منطقة فمعظم ضباط وأفراد اللواء من هذه القبيلة أو المنطقة , لتتفاجأ بأن مناطق انتشار هذه الألوية توجد مراكز ومعسكرات للتنظيمات الإرهابية ويتنقل عناصرها بحرية بين نقاط هذه الألوية .

 

وتصاب بالصدمة أحيانا عندما تجد أن هذه معسكرات التنظيمات الإرهابية هي ضمن اللواء والعناصر الإرهابية هي ضمن كشوفات سرايا وكتائب هذه الألوية ويستلمون رواتبهم ومخصصاتهم بانتظام عبر قيادات ألوية الشرعية الذين من مناطقهم اليمنية الشمالية .