أطلع أمين عام هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي أحمد حامد لملس على الجاهزية القتالية لقوات الانتقالي بمحافظة أبين.

ورغم المؤشرات والتأكيدات التي تناقلتها وكالات عالمية وتحدث بها مسئولين في الشرعية والانتقالي عن وجود بوادر للاتفاق بين الشرعية والانتقالي من خلال انجاز مسودة الاتفاق برعاية السعودية إلا أن المجلس الانتقالي ما يزال يرتب أوضاعه العسكرية ويشدد على قواته بالاستمرار في أعلى مراتب الجاهزية العسكرية.

والتقى حامد لملس اليوم قائد اللواء 11 صاعقة العقيد أكرم الحنشي والذي اطلع من خلاله على الوضع العسكري الميداني في محافظة أبين وجاهزية قوات الجيش الجنوبي بما فيها اللواء 11 صاعقة الذي أكد الحنشي جاهزيته واستعداد منتسبيه لكل المهام الوطنية والدفاع عن ارض وشعب الجنوب.

وثمن لملس الأدوار البطولية للوحدات والفصائل العسكرية الجنوبية في دفاعها الإسطوري عن أرض الجنوب وجهود قيادات وضباط وأفراد كافة الوحدات العسكرية الجنوبية من خلال الإضطلاع بمسوؤلياتهم الوطنية في حماية الجنوب وشعبه من الأعداء المتربصين به، مشيدا بالتضحيات الجسيمة التي يقدمونها في ميادين الشرف والبطولة والانتصارات العظيمة التي يحققها أبطال الجنوب والتي كان آخرها في محافظة الضالع والتي لم تكن لتتحقق لولا تلك التضحيات المتمثلة في عشرات الشهداء والجرحى من أبناء الجيش والمقاومة الجنوبيين، متطرقاً إلى أن محافظة أبين تعد حاضنة شعبية للقوات المسلحة الجنوبية وذلك من خلال التأييد الواسع لأبناء المحافظة للمجلس الانتقالي الجنوبي ورفضهم القاطع لوجود "ما أسماهم" المليشيات الإصلاحية في بعض مناطق ومديريات المحافظة واستعدادهم المطلق للوقوف إلى جانب القوات المسلحة والدفاع عن المحافظة وطرد تلك المليشيات منها.

واشاد لملس بالجاهزية القتالية العالية لقوات اللواء 11 صاعقة المرابطة في محافظة أبين، مشددا على أهمية الالتزام والانضباط واليقظة العالية، منوهاً أن المجلس الانتقالي خلال الفترة الحالية ملتزم للأشقاء في التحالف العربي بالتهدئة وضبط النفس وإتاحة الفرصة للمشاورات التي ترعاها المملكة العربية السعودية بغية الوصول لحلول ومعالجات نهائية.