يطلق عليها في النمسا "باراديسا" وفي بعض البلدان العربية "البندورة" أو الطماطم. هاجرت من أميركا الجنوبية فغزت العالم، وغيرت جنسها من فاكهة إلى خضار. منها نحو أربعة آلاف نوع وغنية بالفيتامينات ومواد مفيدة للصحة، فما سرها؟

تعود أصول الطماطم إلى أميركا الجنوبية، وبالخصوص إلى حضارة الأزتيك، حيث ظهر اسمها أول مرة، وتحتوي على مواد غذائية مهمة للجسم

وهناك أكثر من 3800 نوع من الطماطم حول العالم. ويعتقد أن العدد قد يبلغ سبعة آلاف نوع، لأن هناك أنواعا منها تزرع بالحدائق الخاصة وليست للبيع

كما أن هناك طماطم خضراء وصفراء، وصغيرة جدا، ومدورة وعرموطية الشكل، ولكل نوع منها خصائص وفوائد مختلفة واستعمالات متنوعة في المطبخ، كما تستعمل أحيانا نباتات زينة بسبب شكلها الجميل

ونتعرف هنا على بعض فوائد الطماطم للجسم:

1- الليكوبين

هو مركب عضوي مهم موجود في الطماطم ويساعد في تحييد الجذور الحرة المضرة بالجسم. كما يحمي خلايا الجلد من الإشعاعات فوق البنفسجية. بالإضافة إلى أن هذا المركب العضوي يقي من أنواع مختلفة من السرطان، وجيد للدورة الدموية، ويساعد في التخلص من المواد الضارة في الأوعية الدموية

2- تصلب الشرايين

لا تحتوي الطماطم على "فيتامين سي" فقط، بل على "فيتامين بي" أيضا. كما أن الحديد الموجود في مركبها يمنح الطاقة للجسم، ويلعب حامض الفوليك دورا في مكافحة التصلب العصيدي للشرايين

3- الحيوانات المنوية

باحثون في جامعة شيفيلد في بريطانيا توصلوا إلى فائدة أخرى لليكوبين، إذ يشير بحث قاموا به إلى تحسن ملحوظ في نشاط الحيوانات المنوية لرجال كانوا يعانون من نقص في عدد وضعف حركة الحيوانات المنوية، بعد تناولهم مادة مركزة من الليكوبين

4- الرشاقة

ولأن نحو 95% من مركبها هو الماء، فإنها لا تحتوي على نسبة كبيرة من السعرات الحرارية، إذ يحتوي كل مئة غرام منها على 19 سعرا حراريا فقط، ولهذا ينصح خبراء التغذية بتناولها مع أنواع أخرى من الخضروات لفقدان الوزن

5- الكبد

بينت دراسة في جامعة مورسيا الإسبانية أن عصير الطماطم مفيد جدا في حماية الكبد وتنظيفه. وعصير الطماطم مفضل جدا عند كثير من الألمان، ويستهلك منه نحو 1.7 مليون لتر سنويا خلال الرحلات الجوية لخطوط لوفتهانزا الألمانية، إذ أظهرت دراسة في عام 2010 أن طعمه في الجو مختلف جدا عنه على الأرض

أين تحفظ؟

خبراء التغذية لا ينصحون بحفظها في الثلاجة "البراد" بل في درجات حرارة الغرفة، لأن الطماطم تنضج وتحصل على رائحتها الزكية في درجات حرارة غير منخفضة. ولا ينصح بحفظها مع خضروات أخرى، لأنها تطلق غاز الإيثلين خلال نضوجها، ما يؤثر على نوعية هذه الخضروات

ويجب تناول الناضجة من الطماطم بعد أربعة أيام على أقصى تقدير، كما يحبذ عدم تعرضها للضوء والحرارة