أكد الإعلامي المغربي توفيق جازوليت، اليوم الخميس ، أن هناك توجه خليجي ودولي غير معلن لدعم مساعي شعب الجنوب في استعادة دولته ، موضحا أنه سيتم الإعلان عنها في المستقبل القريب بعد استكمال المتطلبات القانونية.

وقال جازوليت  في منشور له عبر صفحته على “فيس بوك”،دولة الجنوب أصبحت أمرا واقعا ،في الطريق للإعلان عنها في المستقبل المنظور بعد استكمال المتطلبات القانونية” وأردف قائلا  :”إذن في ضوء توقيع اتفاق الرياض ، ردود فعل عربية و دولية تؤكد أن هناك توجهاً خليجياً و دولياً غير معلن لدعم مساعي شعب الجنوب الذي يقوده المجلس الانتقالي الجنوبي في استعادة دولته”.

وأضاف  :”هذا التطور في قناعة الدول النافذة في مجلس الأمن، و كذلك لدى دول الجوار ينبني على الاعتبارات التالية، أولا ، أن الشرعية فقدت شرعيتها بعد مرور أربع سنوات و نيف ، حيث سيطر عليها الإخوان المسلمين من خلال التجمع الوطني للإصلاح الدموي، ناهيك عن تجمعات إرهابية تهدف إلى زعزعة الأمن و السيطرة على الموارد الطبيعية من نفط و ذهب”.

 

وتابع قوله ،:”ثانيا أن المجلس الانتقالي الجنوبي ،و بفضل مقاتليه من أبناء الجنوب نجح في طرد قوات الحوثي، و مقارعة مليشيات الإصلاح و ما يحوم في فلكها،و بالتالي أضحى يمثل شعب الجنوب الذي يطالب بفك الارتباط منذ حسم حرب 1994 لفائدة صنعاء”.

وأشار جازوليت ، :”أن الولايات المتحدة تنظر إلى الانتقالي كشريك فاعل في الحد من ظاهرة الإرهاب ،و هناك تواصل بين الإدارة الأميركية عبر قنوات دبلوماسية و المجلس الانتقالي في هذا الإطار يأتي تصريح ليندسي غراهام السيناتور الجمهوري الذي لم تؤكده الخارجية الأميريكية و الذي يوحي أن واشنطن تتجه نحو دولتين مستقلتين في اليمن .

 

إضافة إلى تطور مواقف الدول الأعضاء الدائمة في مجلس الأمن و في مقدمتها فرنسا و بريطانيا و الصين” واختتم قوله  :”مجموع  هذه التطورات الملموسة ، إضافة إلى التغيير الإيجابي البطيء في موقف الغرب و المجتمع الدولي الذي يقر أن القوات الجنوبية كانت و لا تزال منذ سنوات تواجه ظاهرة الإرهاب و نجحت في القضاء عليه  يجعلني مقتنع أن السعودية و الإمارات معا أضحتا بعد اتفاق الطائف تميلان نحو فك الارتباط و استعادة الجنوبيين لدولتهم،و قد يتم اللجوء في وقت لاحق إلى تفعيل قراري مجلس الأمن 924 و 931 للخروج من الوضع المعقد في اليمن”.