قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" في اليمن، إن "الأطفال في هذا البلد ما زالوا محرومين من حقوقهم الإنسانية".

وأضافت المنظمة، أن "اليمن لا يزال من بين أسوأ البلدان في العالم بالنسبة لوضع الأطفال"، وأشارت إلى أن أكثر من 12 مليون طفل في اليمن بحاجة إلى "مساعدة إنسانية عاجلة".

وأوضحت سارة بيسولو نيانتي ممثلة "اليونيسيف" في اليمن، أن الكثير من أطفال اليمن، "قد لا يحصلون في أي يوم من الأيام على طعام لتناوله، وفي أي يوم من الأيام قد لا يكونون قادرين على الذهاب إلى المدرسة، وحتى إذا ذهبوا إلى المدرسة، فقد يجلسون على الصخور، حتى إن بعض الأطفال في صعدة يجلسون في كهف. ويدرس التلاميذ بمدرسة في تعز، رغم أنها تحولت إلى أنقاض بفعل القصف، لكن الأطفال ما يزالون يرتادونها رغم أنها آيلة للسقوط".

وأضافت نيانتي: "هذا يحدث اليوم في اليمن، فقبل 30 عاما حصل أطفال اليمن على التعليم، فهل يحصل أطفال اليوم على الفرص نفسها؟ لن يفلحوا في ذلك إلا عند الوفاء بمسؤولياتنا وتحملنا مسؤولية الوفاء بحقوق الطفل".