ختتمت دائرة الشؤون الاجتماعية في الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، الاربعاء، في العاصمة عدن فعاليات ورشة العمل “عدن مدينتي وليست قريتي” .

وفي اليوم الختامي للورشة قدم الأستاذ عاد محمد علي هيثم، رئيس دائرة الشؤون الاجتماعية، الشكر والتقدير لكل المنظمات والمؤسسات والجمعيات والشخصيات التي لبت الدعوة للحضور، مؤكدا أن المشاركين في الورشة سيحملون على عاتقهم بعد انتهائها متابعة هذه المخرجات مع الجهات المعنية لتنفيذها على أرض الواقع.

وأضاف هيثم قائلاً:” نسعى من خلال هذه الورشة لبناء مجتمع مدني بعيد عن المزايدات وعن السياسة، فالمجتمع المدني ليس انغلاقيا أو عنصريا، أو طائفياً، أو مناطقيا، إو إقصائياً”.

ولفت هيثم إلى أن الورشة ناقشت واقعاً موجوداً وملموساً، وسعت للتعامل مع السلبيات التي طغت على المدينة”، متمنياً ان تكون هذه الورشة هي بداية لقاعدة تطبيق الخروج عن النمطية في اعمال المجتمع المدني والتأكيد على العمل بما يحدده المجتمع ومتابعة تنفيذه على أرض الواقع.

وكانت ورشة العمل قد قسمت المشاركين فيها إلى فرق متخصصة تعمل على ثلاثة محاور أساسية تمت مناقشتها والعمل عليها، وهي الجانب الأمني والقانوني، وأيضا السلوكيات الاجتماعية والتربوية، بالإضافة إلى المدنية وواجبات المجتمع المدني.

وشهد اليوم الختامي للورشة تقديم فرق العمل مقترحاتهم بخصوص المحاور المحددة، حيث شملت المقترحات أهمية المحور والسلبيات والتجاوزات ذات العلاقة والمعالجات المقترحة للتعامل مع تلك السلبيات.

وعبر المشاركون في ورشة العمل عن إعجابهم بالأسلوب غير النمطي والمتميّز الذي تخلل ورشة العمل وطريقة تقديمها للموضوع والآلية المطروحة لتنفيذ مخرجاتها والتي عكست بشكل بارز المنهجية المدنية الحضارية التي اتسمت به خطة دائرة الشؤون الاجتماعية في الإعداد لهذه الورشة والعمل على استمرار عمل المشاركين فيها لمتابعة تحقيق وإنجاز مخرجاتها، متمنين للقائمين عليها التوفيق في تحقيق الأهداف التي وضعت لها بحسب الجدول الزمني المحدد لها. 

هذا وقد شهدت ورشة العمل، نقاشا مستفيضاً أثرى مواضيع الورشة ومقترحاتها، حيث تم التأكيد فيها على ضرورة التعامل الجاد مع المظاهر السلبية الدخيلة على مدينة عدن، أضرت بها وبحضاريتها وبمظهرها المدني، والعمل بعيدا عن المجاملات بكل شفافية ومصداقية لبناء الوطن الذي يسعى إليه الجميع.