في الذكرى الثامنة لرحيل الفنان المخضرم والشاعر والملحن اليمني الكبير الأستاذ القدير الفقيد: عبدالقادر محمد عبدالقادر الكاف (أبو حداد) والذي له صولاته وجولاته الكثيرة في ميادين ساحات الفن اليمني والعربي.
ولد عام 1952م بمدينة تريم في محافظة #حضرموت بجنوب اليمن، ولد وتربى في بيئة فنية أدبية متكاملة فقد كان جده لأمه عميد الدان الحضرمي حداد بن حسن الكاف، وعدد من أعمامه وأخواله ممن لهم تأثيرا فنيا في حياته.
بدأت الموهبة الشعرية لدى الفقيد في المراحل الإعدادية الأولى من حياته وتفجر ينبوع الشعر الغنائي في داخله أثناء شبابه.
وشكل مع الملحن الكبير حسن باحشوان الإنطلاقة الأولى فقد غنى له في العام 1968م أول أغنية من كلمات وألحان الشاعر نفسه بعنوان: ( في العشية نظرة الزين كامل سنينه) كما لحن له العديد من الأغاني الأخرى.
وكانت المحطة التالية مع الفنان الكبير عبدالرحمن الحداد في بداية السبعينيات إذ شكلا ثنائياً فنياً متميزاً فغنى له الحداد:
شاف لطفي معه، حد شاف محبوبي، ربيع الهوى، وعاد نحن شباب، يالله بعودة قريب، أنت السعادة، الحقيقة أنك أنت ما عرفت إيش الحقيقة.
كما كانت له محطات ووقفات فنية مع الفنان المعروف كرامة مرسال والفنان المخضرم الجندي المجهول حسن بن طالب والفنان سالم صالح العامري في الفترة ذاتها.
وفرض أبو حداد نفسه شاعراً وملحناً من الفترة تلك وحتى مطلع الألفية الجديدة.
غنى له الراحل أبوبكر سالم ( مغرم صبابة )
والفنان عبدالمجيد عبدالله ( الحب الجديد )
وسعد جمعة ( قلب واحد )
وعبد الرب إدريس ( كل شيء معقول وأنت السعادة )
وقد غنى له من الكويت محمد البلوشي في ( كل شيء معقول )
 وخالد الملا ( ياريت لك شيء عين )
 ومن الإمارات عبد المنعم العامري في ( ضاع القمر )،
ومن لبنان الفنانة القديرة هيام يونس في ( يالله بعودة قريب )، وكثير منهم من تغنى بأشعاره في جلسات الطرب العامة والخاصة.
كما أنه له عدداً من الأغاني الشهيرة الأخرى مثل:
ياحبيبي أنا ونت على قلب واحد، أنا يوم قابلتك في ليلة العيد، على عينك أنت يا حاسد .. على عينك، توبة من المحبوب يا رب توبة، حان بعدك حبيبي كيف با ودعك، ما هو سوى يا زين نتعذب كذا ما هو سوى، لا تصدقونه لو جالكم يشكي لا تسمعونه، هت لي خبر من سعاد، ما بيننا شي علاقة يا ناس ذلا دعاية، مهما يكون الحب باقي لك بقلبي يا عنيد، شمس الضحية غابت، ضاع القمر بين السحاب، قفيت ما هو سوى يا ظبي عيديد، يا ريت لك شي عين.
وخرج ديوانه الأول ( ربيع الهوى ) في العام 2004 والذي يتكون من (114) صفحة من الحجم المتوسط الكبير ويتضمن (110) قصيدة غنائية، وكتب مقدمته الأديب والشاعر المعروف: سعيد سبتي ، وصممت لوحة غلاف الديوان الفنانة: آمنة النصيري.
ورحل شاعرنا في الخامس من ديسمبر من العام 2011م مخلفا وراءه إرثاً فنيا لا يقدر بثمن.