أفادت مصادر مطلعة بان محمد علي الحوثي أعاد سيطرته على ما يسمى المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية الذي شكله القيادي الحوثي مهدي المشاط رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى للحوثيين بديلا عن الهيئة العليا لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية، في إطار الصراع بين رؤوس الارهاب في صنعاء القياديين الحوثيين للاستحواذ على مشاريع المنظمات الدولية والأموال المرصودة لها.

وقالت المصادر في تصريحات اعلامية إن القيادي النافذ محمد الحوثي, فرض عبدالمحسن الطاووس رئيسا للمجلس الذي شكله المشاط, في وقت كان الأخير ينوي تعيين شخص موال له.

وأضافت أنه اتهم مدير مكتبه، أحمد حامد، الموالي لمحمد الحوثي بالفساد والتآمر مع محمد الحوثي للاستحواذ على المجلس الذي شكله بديلا عن الهيئة.

وأشارت إلى أن المشاط دفع أعضاء في برلمان الحوثي، الذي يعقد جلساته غير مكتملة النصاب في صنعاء, لإثارة موضوع تشكيل المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية كونه غير دستوري والمطالبة بحله, والهجوم على مدير مكتبه أحمد حامد، الشهير بأبو محفوظ، الذي يرأس أكثر من هيئة حوثية تأسست خارج إطار الدستور بما فيها هيئة الزكاة التي تمتلك مئات المليارات في حساباتها البنكية.

وأوضحت أن المشاط يحاول حاليا تحجيم نفوذ مدير مكتبه، بعدما عجز سابقا عن إقالته، بسبب اعتراض زعيم المليشيا.

ورجحت المصادر إثارة قضية ما يسمى المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية، ونفوذ مدير مكتب المشاط، في برلمان الحوثي غير الشرعي هذا الأسبوع، في محاولة من المشاط لتقليص نفوذ محمد الحوثي, تحت مزاعم مكافحة الفساد وامتصاص الغضب الشعبي.