حمّل العميد الركن/ صالح السيد مدير أمن محافظة لحج جماعة الإخوان مسؤولية التصعيد ومحاولة عرقلة اتفاق الرياض من خلال الممارسات الغير مسؤولة، والتي تعكس نوايا مبيتة لعرقلة تنفيذ الاتفاق حد تعبيره.

واوضح السيد أن استقدام قوة عسكرية تنتمي لجماعة الإخوان من مأرب جميع عناصرها من محافظات الشمال، لا صلة لها باللواء الأول حماية رئاسية، وبعتاد عسكري كبير لا يتفق مع مهام قوة الحماية، وهو أمر نرفضه شكل ومضمونا.

وأكد "السيد" أن هناك نوايا لإفشال اتفاق الرياض وهناك مخطط لتفجير الوضع عسكريا من قبل جماعة الإخوان المتطرفة خدمة لميليشيات الحوثي كما خدمته لسنوات بتجميدها جبهاتِ القتال في الشمال. 

وقال : " جميعنا يعلم إن القوة العسكرية القادمة من شبوة، ليست من قوام اللواء الأول حماية رئاسية حسب هيكله الذي كان قائمًا عليه قبل أغسطس".
وأشار السيد الى ان جماعة الإخوان أرادت هذه المرة الإلتفاف على اتفاق الرياض وجعله ستار لاحتلال عدن حشدوا "ابواقهم واعلامهم" وتغريداتهم تحت الحرص على تنفيذ اتفاق الرياض.

منوها في ذات الوقت الى الاستفزازات التي نتعرض لها لن نصمت عنها وسنطلق العنان وسنقلب الطاولة عليهم وبالتالي نحذّر من هذه التصرفات الاستفزازية بين حين وحين آخر.

وطمأن السيد بأن هناك ترتيبات وتجهيزات عسكرية للتصدي لجافل مأرب ولكل من تسول له نفسه المساس بامن واستقرار عدن والجنوب بشكل عام.

وأعلن اللواء السيد حالة الاستنفار العام للأجهزة الأمنية في لحج والمناطق المجاورة لها ورفع الجاهزية القتالية وذلك وفق خطط وتنسيقات أمنية واسعة مع كافة القوى والتشكيلات العسكرية.

واختتم حديثه بالقول : "متمسكون بحقنا في الدفاع عن أرضنا في التصدي وردع أي قوة تحاول تجاوز خطوط التماس الحالية، وندعوهم للانسحاب فورًا.

ووجه رسالة إلى الأشقاء في دول التحالف بأن عليهم مسؤولية في تحديد الجهة التي تنتهك اتفاق الرياض .. وقال على الجنوبيين ايضا ان يستعدوا بمعزل عن مسؤولية التحالف فحسن النويا لاتكون ساحاته ساحات القتال فهذه معركة يكون الجنوب فيها او لايكون.