محاولات ﻟـ هجمات عديدة ومتتالية تقوم بها المليشيـات الحوثيـة بمحور مريس وكل محاولة تصطدم بها بـ أسـود وابطال اللـواء ”الثاني“ مقـاومة الذي يجرعونها السـم الزعـاف والحـارق الخـارق، وناتج مغامراتها انها سرعان ما تُمنـئ بـ هزائم نكراء وخسارة فادحـة مخلفة وراءها جثث قتلاها مجندلة ومرمية بالشعاب والاوديـة وتجر ذيـول الخزي والعار ...

في محـور وجبهة مريس ابطال اللـواء ”الثاني“ مقـاومة صخـرة منيعـة وحصينة تتعثـر بها المليشيـات الحوثيـة فـ تجـد أبطال اللـواء ”الثاني“ مقـاومة يتقدمون الصفوف لايأهبون الموت يطلبونة لكي توهـب لهم الحياة، ابطال شجعان ميامين صامدين صمود الجبال، هؤلاء الابطال بقيـادة القائد الهمـام الفـذ العقيـد ”محمد علي محسن ابو همــام“ ، هؤلاءِ الابطال لم يبخلوا في إعطـاء المليشيـات الحوثيـة دروسآ استثنائية وقاسية، لاتنسئ من ذاكرتها مماجعلها تتخبط وتبحث عن مخرج لهذهِ المغامرة المميتة، فكل محاولة للمليشيات الحوثية القدر قد كتب لها الفشل وتبؤء بالخزي والعار والدمار وتجر اذيال الخيبة، وبفقدان زنابيلها وقناديلها بين قتيل واسير وجريح تلجأ المليشيات إلى الكذب والتضليل على أُسـر وعائلات قتلاها وجرحاها بإن اولادهم موجودين وياخذون دورات ثقافية ، وهم لايعلمون بإن فلذات أكبادهم جثث هامدة مرمية بالتباب والشعاب تأكلها الكلاب الضالة والطيور الجارحة والحيوانات التائهة ..


فكل مغامرة تقوم بها المليشيـات الحوثيـة واحلامها الوردية بالتقدم او استعـادة ماخسرت من مواقـع اصبحت في خبر كان وتذهب ادراج الرياح وتصبح من المستحيلات، فلم تتمكن حتى من اسعاف جرحاها او إنتشال جثث قتلاها ..

ابطـال اللـواء ”الثاني“ مقـاومة ينتظرون بفارغ الصبر الملحمـة الكبرئ، ومترقبين إشارة القيـادة للإنقضاض على اوكار ومخابئ المليشيات الحوثية التي تتوارئ فيها عن انظار ابطال اللواء وهروبآ من بطشهم وجبروتهم وبأسهم ونيرانهم التي لاتعرف الرحمـة

واخيرآ نسأل اللــَّــه ان يحفظ ابطال اللـواء ”الثاني“ مقـاومة وقائدهم وقيادتهم وكافة الابطال المرابطين بكل الجبهات بحفظـة وان يسـدد رميهم، ويؤيدهم بنصـره انه الناصر والقادر وهو على كل شيء قدير ..