•حضرموت اليوم تؤسس لشراكة دائمة مع الإمارات مبنية على الجوار والتلاحم المتين.

•نثمن جهود هيئة الهلال الأحمر الإمارات لتنفيذها المشاريع التنموية في العديد من القطاعات الخدمية خلال عام التسامح.

•الامارات ساهمت بصورة إيجابية من خلال توفير المحروقات وانقدتنا في اوقات حرجة كانت محطات الكهرباء على وشك ان توقف .. وهنالك أيضاً منحة للقطاع الكهربائي في حضرموت ان شاء الله ترى النور قريباً.

•القطاع الصحي اخذ نصيب الأسد من تدخل الامارات في حضرموت فقد اعتمد رقم محترم جداً يقدر بحوالي 70 مليون درهم.

•خلال الفترة القادمة ستتجه الانظار نحو الصحراء من خلال حفر آبار جديدة وسيساعدنا الهلال الاحمر الاماراتي في ذلك.

التقت صحيفة "( جولدن نيوز " في حوار خاص مع محافظ محافظة حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني، والذي تحدث في الحوار الصحفي عن الدعم #الإماراتي في حضرموت وكيف كان اثره في استقرار الاوضاع والخدمات بالمحافظة وكذا عن أبرز الاحداث والوقائع التي حدثت في ختام عام التسامح 2019 وما حظيت به محافظة حضرموت من تنفيذ مشاريع تنموية في العديد من القطاعات الخدمية ، وكذلك دورها في تقديم المساعدات الغذائية للمناطق المتضررة.

كما تطرق في حواره على مستوى التنسيق بين السلطة المحلية وهيئة الهلال الاحمر وبين قيادة قوات التحالف بحضرموت كذلك عن مستوى التطبيق العملي لمكرمة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لأبناء حضرموت عقب الزيارة التاريخية للمحافظ البحسني لدولة الإمارات، والتي أعقبها نزول للجان المختصة للمواقع التي تستهدفها المنحة (الكهرباء، الصحة، والبنية التحتية).

إلى نص الحوار:-

حاوره / علي احمد الجفري

س1 : سيادة اللواء الركن فرج سالمين البحسني محافظ محافظة حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية , برايك كيف ساهمت المشاريع المنفذة من قبل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بحضرموت في استقرار الاوضاع والخدمات بالمحافظة ؟

ج1: بسم الله الرحمن الرحيم طبعاً مهما قلنا في حق الهلال الاحمر فلن نعطيه حقة من مستوى الاسهام في تطبيع الحياة واعادة الحياة الى حضرموت لما تعرضت هذه المحافظة من تدمير كافة لمؤسساتها اثناء وجود تنظيم القاعدة الارهابي والذي استولى على الساحل بأكثر من عام، طبعاً هناك بعد التحرير مباشرة كان الهلال الاحمر متواجد لو تذكرون في اول مقابلة لي في ثاني يوم من التحرير كنت اقول في هذه المقابلة امام الناس اننا وصلنا الى هنا ومباشرة بواخر محملة بالمؤن ترسو الان في موانىء المكلا قادمة من الهلال الاحمر الإماراتي بدعم من دولة الامارات العربية المتحدة، فاعتقد ان مستوى تدخل الهلال الإماراتي كان قوي ومباشر بعد عملية التحرير واستمر وسيظل مستمر بأذن الله،

س2 - من خلال الدعم الغذائي التي قدمته دولة الامارات العربية المتحدة عبر ذراعها الإنساني هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في عام التسامح 2019 كيف تثمن هذا الدور ؟ وهل ساهم في تأمين الحاجات الاساسية للمواد الغذائية لالاف الاسر؟

ج2: توزيع السلل الغذائية يعد من أبرز الأعمال المتميزة والإنسانية التي عملت ومازالت تعمل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على تنفيذها في محافظة حضرموت وقد وصلت عدد السلل الغذائية الموزعة خلال هذا العام لأكثر من 35 الف سلة غذائية بمعدل 2846 طن و 826.4 كيلو، وقد ساهمت تلك السلال في مساعدة الكثير من الأسر والعوائل داخل مديريات محافظة حضرموت، مما نتج عنها تقليل الأزمة الإنسانية في المحافظة فأعتقد ان هذه التدخلات لمساعدة المواطنين كان ضرورياٌ و وساهم في تأمين المواد الغذائية للمواطنين في كل المراحل.. الناس في امس الحاجة لأبسط امور ومقومات الحياة وهو الغداء، فقد وصل الهلال الاحمر الى جميع مناطق وارياف حضرموت وبذلك اسهم في عملية التمويل لهذه القرى وللمواطنين المتواجدين في ظروف صعبة .. فقد اسهم هذا الدعم من خلال السلل الغذائية بشكل اساسي في استقرار الامن استقرار الاوضاع التموينية في المحافظة .

س3- سيادة اللواء كيف تثمن تدخلات دولة الإمارات وهلاله الأحمر في دعم القطاع الصحي بحضرموت خلال عام 2019

جـ3: القطاع الصحي هو القطاع الذي اخذ نصيب الاسد من تدخل الهلال الاحمر الاماراتي فقد اعتمد رقم محترم جداً لهذا القطاع لكي ينهض بمنحة من صاحب سمو الشيخ محمد بن زايد تقدر بحوالي اكثر من 70 مليون درهم، وسيستفيد منها اكثر من 3 مليون نسمة ومن ابرز هذه الاعمال خلال هذا العام توقيع اتفاقيات لترميم وصيانة عدد (٨ ) مستشفيات حكومية ومراكز صحية بمحافظة حضرموت، ومنها (مستشفى الشحر العام و مستشفى غيل باوزير و مستشفى الريدة الشرقية و مستشفى الديس الشرقية و المركز الصحي بقصيعر بنك الدم بمستشفى ابن سيناء و مركز الأطراف الصناعي والعلاج الطبيعي ومستشفى المكلا للأمومة والطفولة بمنطقة أربعين شقة بالمكلا في محافظة حضرموت، وهذا القطاع الان مباشرة نجني ثمار هذا التدخل، خلال الايام القليلة الماضية.. الاسبوعين الماضيين زرنا العديد من المستشفيات شهدت تدخل وهي الان على وشك الانتهاء، فقد شهدت اضافة مباني ترميمات تحديث اجهزة جلب ادوية والى اخرها، اعتقد ان هذا التدخل في القطاع الصحي سينعكس بالشكل الإيجابي على حياة الناس في حضرموت والان يجري العمل في وتيرة عالية في مستشفى الامومة والطفولة بالمكلا ستستكمل اجراءات تجهيز هذا المستشفى على احدث ما يكون وسينفتح قريباً خدمة للمواطنين. *(- ماذا عن نسبة الانجاز؟ )* جـ نسبة الانجاز رائعة وجميلة جداً ومتقدمة مقارنة مع اي جهة قامت بعمل في قطاع الصحة بالسابق.

س4 الى اي مدى سيستفيد المواطنين بحضرموت وهل سيستفيد سكان المحافظات المجاورة والمحافظات المجاورة بمثل هذه المشاريع وكم تقدر عدد المستفيدين فيها.

جـ4 نعم انت سوف تلاحظ ان المستشفيات في حضرموت النزلاء فيهم ليس فقط مواطنين من حضرموت بل من شبوة و من عدن و ابين و لحج و تعز و مأرب و المهرة ومن محافظات أخرى، كل الناس يقدمون الى حضرموت من اجل الحصول على الرعاية الصحية، لان مستوى الرعاية الصحية هنا يمثل حالة متقدمة مقارنة على ما هو بالمحافظات الاخرى ولذلك الاستفادة لم تكن على مستوى حضرموت فقط بل على مستوى اوسع لجميع المحافظات التي لمواطنيها يمكن ان يصلوا الى هذه المحافظة..

س5 - حدثنا عن مستوى التنسيق بين السلطة المحلية و بين هيئة الهلال الاحمر الإماراتي في تنفيذ المشاريع؟

ج5 : مستوى التنسيق بين السلطة المحلية وهيئة الهلال الاحمر وحتى بيننا وبين قيادة قوات التحالف بحضرموت ، هي نموذج لأي علاقة يجب ان تكون في اي مكان واي موقع من اي محافظة واعتقد منذ اللحظات الاولى بنينا اسس تفاهم اسس احترام وتبادل المعلومات و تبادل الافكار وبالتالي اي قضية نريد نحلها سوى قضية تموينية، قضية امنية، قضية دعم مستشفيات، او دعم اي قطاع ، فنحن نجري نقاش وبناء على هذا النقاش نصل الى حصيلة معينة ثم ترفع هذه الحصيلة الى القيادة على مستوى الدولة بالأخير تمثل نموذج رائع في التفاهم والعمل المشترك بين السلطة المحلية وقيادة قوات التحالف المتواجدة في حضرموت.

س6 - حدثنا سيادة المحافظ عن دور الإمارات في إعادة تدشين مطار الريان الدولي ؟

ج6 : مطار الريان بالنسبة لنا مشروع حيوي ومرفق حيوي كان يهمنا منذ اللحظات الاولى اعادة افتتاحه في اسرع وقت لكن هذا المطار تعرض لتدمير كامل من قبل تنظيم القاعدة الارهابي، دمر نسف بمتفجرات، اخدت أجهزتها، أجهزة الملاحة، أجهزة المطار لم تكن موجودة ولذلك عملية اعادة تأهيلها وافتتاحها من جديد اخد منا وقت كبير، ولكن الحمد لله دولة الامارات والهلال الاحمر تدخل بشكل جداً رائع وقدموا فكرة جديدة ان نبني صالة جديدة نترك الصالة القديمة لأنها تعرضت للذمار، عملياً نحن بنينا مطار جديد من حيث الصالات والاستقبال والمغادرة بالنسبة للمسافرين، فقد تبنت دولة الامارات الشقيقة مشروعا متكاملا لإعادة هذا الشريان للحياة باستعادة نشاطه من خلال تأهيل صالات الاستقبال والمغادرة وكذا تقديم المعدات والتجهيزات الفنية اللازمة و تجهيز المكاتب والصالات الحديثة التي تشمل مكاتب للإدارة وشركات الطيران والأمن ومواقع التشييك على الجوازات والعفش وتفتيش الحقائب وصالات الدخول والمغادرة، إلى جانب تجهيز منظومة تكييف مركزية، نظام مراقبة بكاميرات حديثة ذات تقنية عالية، والتي أشرفت على انجازها قيادة السلطة المحلية بحضرموت، وانتم شاهدتم في حفل الافتتاح كم كانت هذه الصالة رائعة وجميلة ومجهزة بأحدث الاجهزة والمعدات حتى يكون المطار بمستوى عالي من الجاهزية والخدمة للطيران والمواطنين ايضاء، والمطار فتح ليس حتى يغلق، وهنالك تعميم واضح من الهيئة العامة للطيران المدني والارصاد تفيد بجاهزية المطار ووجهت جميع الشركات العاملة في الجمهورية اليمنية الى تسيير رحلاتها من والى مطار الريان، وان كانت هنالك اي اشكاليات في تسيير رحلات جديدة فسوف نقوم بحلها مع الجهات المختصة.

س7- كيف ساهم الدعم الإماراتي عبر الهلال الأحمر في تسليم متضرري السيول لمنازلهم بمدينة الشيخ خليفة بعد سنوات من المعاناة ؟

*ج7: اهم عمل قمنا به بعد عملية التحرير هو التركيز على استكمال هذا المشروع الإنساني الكبير الذي نفذته دولة الإمارات ضمن جهودها الأخوية ومساعيها للتخفيف من أوضاع الأسر التي فقدت منازلها جراء الكارثة الطبيعية التي اجتاحت حضرموت في العام 2008. فتدشين هذا المشروع الكبير كان من أسعد الأيام للأهالي المتضررين الذين استلموا منازلهم بعد انتظار دام أكثر من 10 سنوات للدين تضررت منازلهم لفترة طويلة لذلك كان التدخل من قبلنا ومن قبل هيئة الهلال الاحمر الاماراتي جاد وسريع جداً التزمت دولة الامارات بتوفير كافة الامكانيات لكي يستكمل هذا المشروع لكي يتم تسليمة للمواطنين وشاهدتم حفل التسليم التي حضرها سفير دولة الامارات لدى اليمن ومسؤولون كبار من قبل الهيئة، كان هذا المشروع رائع واستكملت كافة التجهيزات فيه وسلم للمواطنين التي غمرتهم الفرحة بهذه المكرمة الإماراتية التي ستساهم في حل معاناة الكثير من المتضررين من الاعاصير والسيول.

س8- نظمت هيئة الهلال الاحمر الاماراتي الزواج الجماع الرابع والخامس في محافظة حضرموت لزفاف 400 عريس وعروس من ابناء حضرموت برعاية كريمة من سمو الشيخ محمد بن زايد كيف تثمن هذا الدعم ؟

ج 8: اعتقد ان تجربة تنظيم الاعراس الجماعي تجربة رائعة جداً وجميلة وهي تسهم في حل القضايا الاجتماعية بالنسبة للشباب وهذه التجربة لابد ان تستمر.. اقدر تقدير عالي، واشكر سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات على رعايته لمثل هذه الزواجات وهذه المبادرة الكريمة التي تجسد عمق الروابط الراسخة والثابتة بين الامارات وحضرموت وتساهم في تحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي والنفسي للشباب، اجدد شكر لدولة الإمارات وذراعها الانساني هيئة الهلال الأحمر على هذه الفكرة وعلى هذا المجال.. هذا الدعم سينهض بالشباب وسيفتح لأكثر من اسره ان شاء الله ، رأينا كم كان الابتهاج والفرحة والسرور اثناء هذه الاحتفالات كانوا الناس جداً مبسوطين، وبأذن الله سيستمر مثل هذه البرامج بشكل دوري.

*س9- سيادة المحافظ كيف ترى تدخل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في تأمين المياه بالمناطق التي تعاني شحة من مياه الشرب؟*

ج9: لمشاريع المياه أهمية كبيرة لدى هيئة الهلال الأحمر الإماراتي فقد عملت الهيئة على تنفيذ العديد من حفر ابار المياه بصحراء حضرموت بالإضافة لإمداد اهالي مديرية الضلعية بالمياه، لا اخفي عليك انه بعد عملية التحرير لو لا تدخل السريع من قبل السلطة المحلية وأيضا من قبل الهلال الأحمر لكنا في مشكلة كبيرة في نقص المياه بالنسبة لتموين للمدن الكبيرة وحتى على مستوى الارياف في المدن و القرى الصغيرة، المياه كانت شحيحة جداً لكن التدخل كان سريع جداً وكنا غدينا الكثير من الحقول بحفر ابار جديدة في الحقول التي كانت قريبة من مدينة المكلا ومدينة الشحر وغيل باوزير وايضا في بعض المدن النائية وفي الصحراء قامت الهيئة بتنفيذ مشاريع حفر الآبار وكتفث جهودها لإنجاز18 مشروعاً لحفر آبار عميقة بصحراء حضرموت لتوفير المياه الصالحة للشرب في مختلف المديريات الصحراوية بمحافظة حضرموت التي تعاني شحاً في المياه نظراً لموجة الجفاف القاسية التي ضربتها خلال السنوات الماضية، وقد اسهم هذا الدعم في عملية استقرار التمويل في المياه، كذلك خلال الفترة القادمة ستتجه الانظار نحو الصحراء من خلال حفر ابار جديدة وسيساعدنا الهلال الاحمر الاماراتي في ذلك لتوفير مياه الشرب النظيفة للمواطنين.


س10 - برأيك كيف ساهم الدعم الإماراتي في تحسين خدمات الكهرباء للمواطنين بعد وصول سفن المشتقات النفطية المقدمة من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لكهرباء حضرموت؟

ج10: في قطاع الكهرباء الهلال ساهم بصورة ايجابية من خلال توفير المحروقات لمحطات الكهرباء وانقدنا في اوقات حرجة كانت محطات الكهرباء على وشك أن تتوقف لكن دعم الأشقاء في دولة الإمارات جاء سريعا ووصلت أولى البواخر المحملة بالمشتقات النفطية إلى ميناء المكلا ، ولكن هنالك أيضاء منحة للقطاع الكهربائي في حضرموت ان شاء الله ترى النور قريباً نتابعها الان مع الهلال الاحمر واذا تم العمل وفقا لها فهي تقدر بنفس المنحة التي صرفت للقطاع الصحي، وستنهض بالقطاع الكهربائي وستساعدنا في عملية استقرار المجال الكهربائي، اليوم حضرموت تؤسس لشراكة دائمة مع المملكة والإمارات مبنية على الجوار والتلاحم المتين، وأن حضرموت ودول التحالف تدرك الصعاب التي تواجه حضرموت لكنها لن تكون أصعب من تلك التي واجهتها خلال السنوات الماضية وأثناء حربها مع قوى الإرهاب.

س11 – في نهاية لقائنا ومن خلال حديثك سيادة المحافظ لاشك بأن الدعم الإماراتي شمل الكثير من القطاعات بحضرموت منها البنية التحتية والقطاع الصحي والتعليمي والخدماتي وغيرها من القطاعات، كل تلك المشاريع ساهمت في استقرار الأوضاع بالمحافظة، كلمة أخيرها تقدمها سيادة المحافظ لدولة الإمارات العربية المتحدة وهيئة الهلال الاحمر الإماراتي بحضرموت

ج11 اولا اتقدم بخالص الشكر والتقدير لقيادة دولة الامارات العربية المتحدة وعلى راسهم الشيخ محمد بن زايد واشكر كل شيوخ الدولة على هذا الاهتمام الغير عادي بحضرموت وباليمن بشكل عام، وما تم تنفيذه من مشاريع سوى عبر الهلال الاحمر او اي جهات اخرى ممولة من دولة الامارات العربية الشقيقة، قد اسهم اسهام فاعل وكان بمثابة الإنقاذ، فلو لا هذا التدخلات من دولة الامارات وذراعة الانساني هيئة الهلال الاحمر الاماراتي لكان الوضع عندنا صعب لكن الوضع حرج جداً في كثير من القطاعات، ستمضي دولة الامارات واقفة الى جانب حضرموت باستمرار ونحن سنكون اوفيا لهذا الموقف وهذا الدعم المستمر وسنكون عند حسن ظنهم بأذن الله وهذه هي ميزة العلاقة بين حضرموت ودولة الامارات العربية المتحدة.