الراوي بصوتٍ عريض يتخلله موسيقى كلاسيكية لـ " ياني " :

 

لا أحد ينكر أن عجلة التربية تشهد تطوراً غير عادي في هذه الفترة , وبالمعنى الأصح وبكل حق منذ تولي الأخ جمال عبدون وكيل التربية بحضرموت ومدير التربية بساحل حضرموت دفة تلك القيادة , فهذه نقطة يجب وضعها على الحروف ,  ولا معنى هنا لـ " الضد " أو الـ " مع " , بل ماهو ملموس على أرض الواقع , ويبقى هذا بالأخير هو واجب عبدون والذي يجب أن يكون بهذا الشكل , بغض النظر عن السوء الذي انكشف ستاره الان عن نظراءه السابقين في إدارة التربية والذين لم يقدموا شيئاً للمنظومة التعليمية في حضرموت بكثر ما قدموه لجيبوهم , وقد يفعل هذا الشيء الآن من هم على دفة القيادة ولكن أن تعمل شيئاً بكل هذا الزخم فهو حدث يجب أن يذكر ونقلة نوعية يجب أن نشير إليها قبل الخوض في ما يشغل الشارع الحضرمي ويتداول بكثرة صاخبة ! , في هذه الفترة .

 

(( مدخل مشوق : تساؤلات تؤرق الشارع الحضرمي ؟ ))

 

ماهي قضية مدرسة 30 نوفمبر ؟

من يقف خلفها ؟

عبدون مخطئ ؟

مديرة المدرسة مخطئة ؟

المناصرين مضطربين ؟

المعارضين يستغلون ؟

الطاولة الحمراء قررت التضحية بعبدون ؟

بلا بلا بلا بلا ... الخ من التساؤلات .

 

يتدخل الراوي مرة أخرى ولكن بدون موسيقى " ياني " هذه المرة بموسيقى " الجيش الروسي الأحمر ! " :

أولاً لنكن واقعيين في الحدث أو القضية والتي اصبحت حدث لم يعد المعنى يفرق هنا , غالبية المجتمع يؤمن أن المسؤول لا يخلو من النقد من قبل المجتمع لتصحيح مساره إن شاح في اعوجاج , او لتطوير ذلك المسار للأفضل , وكثيراً ما يلتقم المسؤولون جرعات نقد متواصلة فهو يعمل لخدمة المجتمع ومن حق هذا المجتمع ان يبدي رأيه في هذا المسار , وإدارة التربية في ساحل حضرموت لها نصيب كغيرها من المؤسسات الحكومية وغالبا ماتستمر تلك الانتقادات فترة من الزمن بغض النظر ان تصحح المسار ام لا , لأن المجتمع دوره أن ينقد ودور الرقابة او المسؤول الأعلى ان يحاسب الأدنى .

وهنا السؤال الذي يجب ان يكون هو :

صوت شخص غريب يتدخل : ( لماذا النهاية لم تأتي ؟ )

الراوي مرة أخرى :

بغض النظر إن كانت نهاية القضية أم نهاية النقد أم نهاية المسؤول !

سنجد أن هناك طرف سوى معارض ام مؤيد أم ربما ظل ! , اعطى للنهاية إجازة مفتوحة .

 

 

(( مشهد أكشن : لماذا إثارة القضية الآن وبعد مرور شهر ونص؟ ))

 

الكاتبة والناشطة عائشة عبد المحسن تتساءل من وجهة نظر ربما معارضة ولعلها محايد بس مع ؟ ربما , المهم تقول : "  لماذا إثارة القضية الآن وبعد مرور شهر ونص؟ "  , وتجيب في ذات الوقت : " أثارها منشور عايدة سعيد على مواقع التواصل الاجتماعي وليس المديرة والمعلمات ! " .

وتسأل نفسها عائشة مرة أخرى وكالعادة تجيب :  هل هذه القصة حدثت بالفعل عندكم بالمدرسة ؟ , نعم , وتكمل : ونشر قصة تكذيب الاقتحام من قبل المدعو (أبوعمار الهاشمي) واسمه الحقيقي عبدالله الحامد مسؤول قسم التجهيزات بمكتب التربية والتعليم , وهو السبب في إشعال الفتنة بتكذيبه للحادثة ولو أنه صمت ماوصلت الأمور إلى جرجرت جمال عبدون إلى النيابة !

وتضيف عائشة : كما أن زيارة الإخوة عوض باكونه ومحسن حيتر ومن معهما إلى بيت المديرة للتأكد مما نشر في مواقع التواصل الاجتماعي جعل القضية قضية رأي عام تمس الشرف .

تتساءل عائشة للمرة لا أدري !

 لماذا لم يتم البلاغ منكم وأنت مديرة المدرسة عن الحادثة؟ , وهل بلغت أحد بالحادثة أو المعلمات طلبن مني أبلغ اي جهة ؟ , وتجيب هي أيضا , نعم هي عائشة ذاتها : " الذي بلغت وأظهرت قصة الاقتحام للناس هو منشور عايده سعيد ومنشور أبوعمار الهاشمي والقضية خرجت للكل ووصلت إلى المحافظ وعند لجنة متابعة شؤون المعلمين وأصبحت قضية رأي عام .

عائشة ايضا وتساؤلاتها : يقولون من حق جمال عبدون ان يأتي إلى المدرسة دون اشعاركم ؟ , وتجيب وتجيب : نعم وفي أي وقت وأي يوم يريد ولكن عليه أن يقف عند البوابة وعليه الاستئذان قبل الدخول على المعلمات ولقد أخبرت الحارس ومعه تعليمات واضحة أنه ممنوع دخول أي شخص حتى يتم اشعارنا  ولو جاء ابني أو زوجي ممنوع دخولهم المدرسة والسبب أن المعلمات مأخذين حريتهم في المدرسة ويكونن في وضع لايسمح للرجال الدخول مباشرة .

 

وهذا كان نفلة صغيرة مما اجادت به قريحة الناشطة والكاتبة عائشة عبدالمحسن السؤال والجواب معاً !.

 

 

(( فاصل إعلاني : خلف الكواليس وبدون مكياج ! ))

 

الكاتب والناشط محمد أحمد من وجهه نظر قد تبدو مؤيدة وربما مؤيدة ولكن يقول كعائشة ايضا فليقول ولنرى.. : "  لنقف لحظة تأمل على كل ما حدث بشأنِ قضية 30 نوفمبر والتي توجه فيها مديرة المدرسة اتهاماتها بشكل علني لمدير مكتب الوزارة بمحافظة حضرموت الأستاذ جمال سالم عبدون.

قبل شهرين ونصف تم إبلاغ الاستاذ جمال بوجود إشكالية في مدرسة 30 نوفمبر حيثُ يوجد به مقصف ولم يتم استكماله بعد , فأخبرهم الاستاذ جمال بان يوم غداً سيكون في نزول ميداني وسوف يمر على طريقةِ لتلك المدرسة ورؤية ذلك المقصف، بالفعلِ حضرَ الاستاذ جمال ودخل للمستودع الخاص بالكتب وشاهد المقصف الذي كان بالجوار وأخبرهم بأن هناك مهندس سوف يأتي ليستكمل موضوع المقصف وانصرف في حينها وليس لهذه القصة اي تالي , فلم يدخل الاستاذ جمال اي مكتب أو أي حجرة دراسية.

 

  • عائشة تتدخل هنا وتقول العكس ! , وتتساءل نعم نعم , وتجيب هي ايضا كلعادة يجب أن نعتاد على ذلك : هل دخل المستودع دون استئذان ؟ , نعم , ويجب أن يعرف الناس أن  دخوله المدرسة من غير إذن خطأ ودخوله المستودع على المعلمات كارثة جلبها لنفسه !
  • محمد اصابته عدوى عائشة ايضا , فأصبح يتساءل ويجيب هو الآخر : كيف له أن يتصرف هكذا حد قولكم ؟ وهو من قام بنقلِ عدد من المعلمين المتواجدين في مدارس البنات لمدارس البنين لتصبح تلك المدارس خاصة بالبنات ولا يحق لرجل الدخول إليها حتى أن متابعة ولي الأمر تكون من قبل الأم في تلك المدارس وليس الأب للاقفال على تلك المدارس وتصبح حرم للبنات ليتمكن من أخذ التعليم في بيئة مهيأة للتعليم.

 

ويختم محمد حديثه : " التعليم جواز سفرنا للمستقبل فاتركوا ذلك الجواز يأخذنا لنشاهد العالم "

 

وجولدن تتساءل هي الأخرى : ( أين العالم ؟ )*

 

(( الفصل الخامس والملغي : الحقيقة تطالب بحق الهدوء !  ))

 

أبو وليد المري يعاكس الجميع تماما ويبسط الأمر في قصة ما ورائية لعلنا نفهم , فيقول المري : تخيل لو انك في أحد النقاط ومعك بالسيارة أهلك زوجتك او أمك أو أختك وطلب مسؤول النقطة منك إظهار وجه من معك لأنه فيه ارهابي كبير متوقعين منه المرور بلبس نساء من هذه النقطة هل سترضى بإظهار وجهها فقط ؟

ويكمل : علما أن هذه النقطة لا توجد أمرأه فيها للتعريف عن النساء , ويجيب كعائشة ومحمد ويقول : الجواب سيكون على جثتي كشف وجه عاري وشرفي بل أجزم أنه لن يرضى أي شخص  بكشف وجه أهله أمام غريب والله لو كان رئيس دوله .

وبعد هذه القصة الـ " ما ورائية " يدخل المري صلب الموضوع ويضيف :  لو كان حقيقه ما قيل في عبدون من دخوله على نساء كاشفات ومسترخيات فأنا متأكد أن ازواج وأخوان وأباء هؤلاء المدرسات قد حملوا السلاح ولن يوقفهم غير تدخل الاطقم العسكرية , ولن تكون الشكوى لفلان وعلان الذين لا دخل لهم ولا عرف ولا تجمعهم قبيله أو قرابه بالقضية والبعض متخفين بأسماء وهميه , وأن الحضارم جميعهم عندما يذكر شرفهم بسوء تكون نار لاهبة صعب أطفاها ولكن القضيه فيها إنّ , فلا مساس بالعار فيها , لان المدافعين من خارج الإطار والتهم أخرى والمطالبات قضاياهن أخرى واهمها الاستبعاد وهذ مطلب مشروع لا جدال فيه  .

 

الراوي يتدخل :

وينهي المري حديثه  : أما عن أن عبدون فاسد أداريا فاسد ماليا فهذا موضوع ثاني موضوع الفساد !

والذي يجعلك تتساءل وتصيبك لعنة عائشة والآخرين :

من المؤيد ومن المعارض ؟

بل أين الحقيقة ؟

 

صوت المخرج  : أين أنا ؟؟؟؟؟