أبدت الأمم المتحدة قلقها العميق إزاءَ التصعيد الأخير في مستوى العنف في اليمن والذي أسفر عن مقتل الكثير من المدنيين الأبرياء.

جاء ذلك في بيان أصدره الليلة الماضية المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث.

وأوضح غريفيث في البيان، أنه يجرى اتصالات مستمرة مع الأطراف المعنية في اليمن لدعوتها لخفض التصعيد.

وطالب المبعوث الأممي جميع الأطراف المعنية إلى اتخاذ التدابير اللازمة لتهدئة الأنشطةِ العسكريةِ، بما في ذلك حركة القوات، والغارات والهجمات الجوية، وهجمات الطائرات المسيرة، والهجمات الصاروخية.

كما دعا الأطراف اليمنية للالتزام بتنفيذ المبادرات التي تبنوها سابقًا للتهدئة وتعزيزها.

وقال غريفيث "إن لخفض التصعيد دورًا حاسمًا في استدامة التقدم الذي تم إحرازه فيما يخص التهدئة".

وخلص المبعوث الاممي الى القول: "يجب أن نعمل جميعًا على دفع عملية السلام إلى الأمام، وليس إعادتها إلى الوراء. لقد عانى اليمن بما فيه الكفاية".

ويأتي صدور هذا البيان الذي يعد الثاني خلال يومين بعد التصعيد العسكري لميليشيا الحوثي ،الذراع الإيرانية في اليمن، خلال الأسبوع الجاري والذي أشعل الجبهات في كل من الحديدة والضالع ومارب والجوف وصنعاء.

كما صعدت ميليشيا الانقلاب من هجماتها بالصواريخ  الباليستية والطائرات المسيرة على معسكرات وأحياء سكنية في مدينة مأرب مما أدى إلى سقوط نحو 200 شهيد جريح.