أعلنت السلطات الإيطالية أن عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد الذي ظهر لأول مرة في الصين، قد تضاعف بأكثر من 4 أضعاف، من جراء ظهور حالات إصابة جديدة في شمال البلاد.

 

 

والحالات الجديدة في إيطاليا هي الأولى في البلاد التي جاءت عن طريق العدوى الثانوية، حيث وصل العدد الإجمالي إلى 14 يوم الجمعة.

 

وقالت السلطات الصحية إن أول من أصيب بالمرض في شمال إيطاليا كان قد التقى بشخص عاد من الصين في 21 يناير دون ظهور أي أعراض للفيروس الجديد.

 

ويرقد رجل إيطالي (38 عاما) في المستشفى في حالة حرجة، كما ثبتت إصابة زوجته وصديقه بالفيروس، كما أن هناك 3 مرضى في المستشفى ظهرت عليهم أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا منذ بضعة أيام، أصيبوا أيضا بالتهابات، وأصيبت 5 ممرضات وأطباء بالفيروس.

 

وأمرت وزارة الصحة الإيطالية أي شخص اتصل بالثلاثة بأن يقبع تحت الحجر الصحي لمدة 14 يوما، وتم عزل قرابة 150 شخصا، بينهم عاملون في القطاع الصحي، لإخضاعهم لفحوص.

 

ووفقا لوزارة الصحة الإيطالية، ثبتت إصابة 3 أشخاص آخرين في لومباردي، الجمعة، وأصدر عمدة كودونا مرسوما بغلق جميع المطاعم والحانات والمدارس ومواقع التجمعات العامة مثل المراقص والصالات الرياضية.

 

ونصحت وزارة الصحة سكان المنطقة بالتزام المنازل كإجراء احترازي.

 

وأمر مسؤولون محليون في بلدة أخرى هي كاسالبوس تيرلينغو، بإغلاق المدارس المحلية حتى، الثلاثاء.

 

وقالت بلدة ثالثة، هي كاستيغليون دادا، إن المكتبات والمكاتب العامة والصالات الرياضية ومستودعات القمامة ستغلق كإجراء وقائي.

 

وفي السياق، قال أتيليو فونتانا، رئيس إقليم لومباردي "في أجزاء أخرى من العالم، وفي الصين أيضا، ثبت أن هذا النظام (للعزلة الذاتية) يساعد بشكل كبير على منع الانتشار لكن يجب ألا ندع أنفسنا تغلب عليها الذعر".

 

وأغلقت مستشفى كودونو غرفة الطوارئ الخاصة بها، وشوهد الطاقم وهم يرتدون الأقنعة وأحضرت أسرة وأثاث جديد، فيما كان يتم العمل من العزل الصحي.

 

وقال غالارا إن المدير الذي سافر إلى الصين لا يزال لم تظهر عليه أية أعراض بيد أنه وضع في العزل في مستشفى آخر.

 

ويرعى مستشفى الأمراض المعدية في روما حاليا 3 أشخاص آخرين مصابين، من بينهم زوجان صينيان من ووهان التي تضررت بشدة وإيطالي ظهرت اختباراته الآن "سلبية دائمًا" بالنسبة للفيروس بعد أسبوعين من العلاج المضاد للفيروسات.