دعمت دولة الامارات العربية المتحدة عبر ذراعها الإنساني في اليمن، هيئة الهلال الاحمر الإماراتي، يوم الثلاثاء، 2020/3/24م، المستشفى الميداني التابع للواء الـ11 عمالقة بالمستلزمات الطبية الهامة في مديرية حيس بمحافظة الحديدة غربي اليمن.

 

يأتي هذا الدعم السخي بعد مناشدة قدمها الدكتور نجيب نزالي المسؤول الطبي للمستشفى الميداني التابع للواء الـ11 عمالقة والذي يقوده القائد الشيخ "مصطفى دوبلة"، وكان الاخوان في هيئة الهلال الاحمر الإماراتي خير من لبوا النداء، ورفدوا الموقع الطبي بكافة المواد الطبية الهامة وبكميات كبيرة كدفعة أولية فيما سيتم يوم غد الاربعاء الدعم بدفعة آخرى.

 

المستشفى الميداني وبحكم موقعه في قلب مدينة حيس يستقبل العديد من الحالات الحرجة المصابة بقصف المليشيات الانقلابية من أهالي المديرية، ويقوم الكادر الطبي بدوره بالاسعافات الاولية الطارئة من تضميد الجراح وتعقيمها ومنع نزيف الدم الذي قد يتسبب بالوفاة، وتوفير المسكنات لتخفيف الم الجرحى والتعامل مع الحالات المرضية التي تتعرض للفيروسات الحمى والكوليرا وما يترتب عليها من أعراض.

 

وبدوره أستقبل مدير عام مديرية حيس ورئيس المجلس المحلي الاستاذ مطهر القاضي الفريق المكلف من قبل هيئة الهلال الاحمر الامارتي لرفد المستشفى الميداني في حيس.

 

وقام الدكتور علي موري مسئول الدائرة الطبية بالهلال الاحمر الامارتي والدكتور هشام راجح بزيارة تفقدية للموقع للإطلاع على البيانات الخاصة بالحالات التي تم استقبالها وتقديم لاسعافات الاولية لها، وتجيهزات المختبر وسير العمل فيه.

 

وبدوره قدم الدكتور نجيب نزالي شرحا مفصلا لفريق هيئة الهلال الاحمر، على الخدمات التي يقدمها المستشفى للمدنين الذين يتعرضون للقصف بشكل يومي من قبل عناصر الحوثي الارهابية.

 

القائد الشيخ مصطفى دوبلة قائد اللواء الـ11 عمالقة، ونيابة عن كافة القيادات والافراد، عبر عن جزيل شكره للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وعلى وجه الخصوص دولة الامارات العربية المتحدة، على ما تقدمه هيئة الهلال الاحمر الاماراتي من جهود جبارة في الجانب الخدماتي وخاصة الجانب الصحي وملامستها لمعاناة الاهالي في مديرية حيس لما يعانوه من قصف عنيف على منازلهم من قبل هذه المليشيات الموالية لإيران.

 

وشكر مدير عام المديرية مطهر القاضي وكذلك الدكتور نجيب نزالي، المدير العام لهيئة الهلال الاحمر الاماراتي في الساحل الغربي عبدالله الحبيشي، والدكتور علي موري، على جهودهم الملموسة على ارض الواقع، في دعم الجانب الصحي ورفع الكفاءة الطبية في المدينة التي تطالها قذائف الموت الإيرانية بشكل يومي