تناولت صحف عالمية صادرة، اليوم الاثنين، موضوعات مرتبطة بجائحة كورونا، الناجمة عن تفشي فيروس (كوفيد 19) مسلطة الضوء على سناريوهات تطورها خلال الفترة المقبلة

وركزت بعض الصحف على سيناريو مقلق يتضمن عواقب عدم تمكن العالم من تطوير لقاح لهذا الوباء، في حين أبرزت أخرى مواضيع متفرقة ترتبط بدول معينة، مثل: مخاوف الشركات الصغرى في روسيا، المنسية من دعم السلطات لمواجهة أزمة كورونا

عدم التوصل إلى لقاح

وسلطت صحيفة "سي إن إن أون لاين" البريطانية، الضوء على ما يعد السيناريو الأسوأ، ففي حين ينتظر العالم بأكمله ابتكار لقاح يمنع انتشار المرض ويعيد تشغيل الاقتصادات المتوقفة بسبب الإغلاق، يتساءل البعض ماذا سيحدث إذا لم يتم التوصل إليه أبدا كما حدث مع بعض الأمراض السابقة؟

يعتقد الخبراء أنه في حال الفشل في تطوير اللقاح والقضاء على كوفيد-19، قد تتعلم المجتمعات بدلا من ذلك التعايش معه. حيث ستُفتح المدن ببطء وستعاد بعض الحريات، ولكن بقدر محدود، إذا اُتبعت توصيات الخبراء

وستصبح الاختبارات وتتبع الاتصال جزءا من حياتنا على المدى القصير، وستأتي قرارات العزل الذاتي في العديد من البلدان في أي وقت

وحتى في حال تطوير العلاجات، ستظهر بؤر تفش كل عام، وسيستمر عدد القتلى العالمي في الارتفاع

ويقول الدكتور "ديفيد نابارو"، أستاذ الصحة العالمية في إمبريال كوليدج لندن، والذي يعمل أيضا مبعوثا خاصا لمنظمة الصحة العالمية فيما يخص كوفيد-19: "هناك بعض الفيروسات التي ما زلنا لا نملك لقاحات ضدها، ولا يجوز الافتراض أننا سنطور لقاحا فعالا لكورونا"

الشركات الروسية الصغرى قلقة

وركزت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، على معاناة الشركات الروسية الصغيرة والتي ضُربت بكارثة مزدوجة: "إغلاق كوفيد-19 وانهيار أسعار النفط"، وهي أزمة لاقتصاد روسيا المعتمد على الطاقة

وزادت حرب الرئيس فلاديمير بوتين، مع المملكة العربية السعودية على أسعار النفط، من الألم الروسي، قبل أن تتوصل روسيا إلى اتفاق الشهر الماضي مع أعضاء أوبك وآخرين لخفض الإنتاج، وفق الصحيفة

ومع ذلك، تقول الصحيفة: "يبدو بوتين غير مدرك للكارثة التي تضرب الشركات الصغيرة والمتوسطة في روسيا والتي تشكل ما يصل إلى ربع الاقتصاد، حيث يواجه ما يصفه العديد من المحللين السياسيين بأنه أكبر تحدٍ داخلي منذ عودته إلى الرئاسة في عام 2012"

ووفقًا للخبراء "يقلق أصحاب الشركات الصغرى من أن يتم نسيانهم بينما تركز الحكومة الروسية على دعم ومساعدة الشركات الكبرى التي تُرى أكثر أهمية للاقتصاد الروسي المتعثر"

ويجادل بعض المحللين أن "الشركات الصغرى قد تكون على القدر ذاته من الأهمية، إذ إنها تشكل 25% من اجمالي الاقتصاد الروسي"

تركيا تمدد قيود السفر

وتحدثت صحيفة "حريت ديلي" التركية، عن مد تركيا للقيود المفروضة على الدخول والخروج لـ 31 مقاطعة، إذ قال بيان لوزارة الداخلية أمس، إن جميع الرحلات البرية والبحرية والجوية مقيدة حتى منتصف ليل الـ 4 من أيار/مايو

وقالت الوزارة إن "القيود المطبقة في 31 مقاطعة كجزء من إجراءات مكافحة فيروسات كورونا سيتم تقييمها في اجتماع مجلس الوزراء الذي سيترأسه الرئيس رجب طيب أردوغان في الـ 4 من مايو وسيتخذ قرارا بشأن الإجراءات"

وتم تسجيل إصابات بكورونا، في 187 دولة حتى الآن منذ ظهوره في الصين في ديسمبر الماضي، وباتت الولايات المتحدة وأوروبا أكثر المناطق تضررا

إصابة الإعلامي المثير للجدل بيرز مورغان

وتناولت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، إعلان الإعلامي البريطاني المثير للجدل بيرس مورغان أنه لن يستضيف برنامج "صباح الخير يا بريطانيا" اليوم الاثنين الـ 4 من آيار/مايو، لأنه يشتبه في إصابته بكورونا وينتظر نتيجة الاختبار

وقال مقدم البرامج في قناة "ITV" إنه كان يعاني أعراضا خفيفة لكوفيد-19، ولن يعمل على البرنامج حتى تظهر نتائج الاختبار

وأضاف على تويتر: "بناء على نصيحة طبية، وبسبب الحذر الشديد من ظهور أعراض خفيفة ظهرت في الـ 48 ساعة الماضية، خضعت لاختبار كوفيد-19، ولن أعمل على برنامج صباح الخير يا بريطانيا حتى أحصل على النتيجة"

أصبح مورغان من المنتقدين الصريحين لاستجابة الحكومة البريطانية لوباء الفيروس التاجي، متهما الوزراء بعدم الاستعداد لمواجهة تفشي المرض

واشتبك مورغان الشهر الماضي مع وزير الصحة البريطاني "مات هانكوك" بشأن بطء جهود الحكومة لشراء أجهزة تنفس صناعي لمرضى كوفيد-19، قائلا إن الوزير "أساء الحكم على المزاج العام" من خلال رفض الاعتراف بالأخطاء في الاستجابة للوباء

وإذا كان اختبار مورغان إيجابيا، فسوف ينضم إلى قائمة متزايدة من المشاهير الذين أصيبوا بالفيروس التاجي، مثل: الأمير تشارلز، والممثل توم هانكس، ورئيس الوزراء بوريس جونسون