رأى مراقبون سياسيون جنوبيون أهمية قيام قناة عدن المستقلة وعلى مدار ٢٤ ساعة ببث أناشيد ولقاءات مع عسكريين في ظل المواجهات الدائرة مع قوى الشر القادمة من مأرب في أبين والتي تستهدف عدن ؛ لكنهم قالوا من المعيب جدا أن لا يتم الإلتفات إلى الكارثة الكبرى الآن في عدن وتحمل القناة أسمها ، مشيرين وكأن عدن لا تشهد حالة غير مسبوقة من فجائع الموت وبالعشرات يوميا مع تفشي الأوبئة والأمراض وإنقطاع الكهرباء والمياه وما يسببه كل ذلك من تذمر وغضب ووضع نفسي صعب على السكان وهذا أمر مؤسف ومحزن ومخيب للآمال

وحثوا في ملاحظات  ادارة القناة على أهمية اعطاء مساحة واسعة من خارطة القناة للجانب الإنساني وان المسؤولية الوطنية تحتم على القناة التغطية والتوعية وفتح أبواب القناة للاكاديميين والمختصين والمسئوليين المعنيين في إطار السلطات المعنية بمتابعة قضايا الناس ؛ ليدلوا بآرائهم وتحليلاتهم ونصائحهم وإرشاداتهم المهمة لحياة الناس..

وقالوا : أجعلوا الكاميرا تجوب المؤسسات الطبية المعنية وتسليط الأضواء على أدوارها ومتطلباتها ؛ ورصد معاناة الناس في الشارع ونقل معاناتهم ومقترحاتهم للجهات المعنية