تشهد كل من آسيا وأستراليا وأوروبا وإفريقيا -بمشيئة الله تعالى- في منتصف شهر شوال خسوفًا قمريًّا بينما تشهد أجزاء أخرى من العالم كسوفًا شمسيًّا في نهاية الشهر.

ويحدث الخسوف في 5 يونيو، وهو الثاني لهذا العام من نوع شبه الظل، عندما يمر القمر في منطقة شبه ظل الأرض، ويبدو داكنًا أكثر من المعتاد. وهذا النوع من الخسوف يمكن ملاحظته بصعوبة.

وأوضح رئيس قسم علوم الفلك والفضاء بجامعة الملك عبدالعزيز، الدكتور حسن محمد عسيري، أنه من المتوقع حدوث خسوف قمري ثالث من نوع شبه الظل منتصف شهر ذي القعدة.

ويبدأ الخسوف بتوقيت السعودية عند الساعة الـ20:45، ويستمر 3 ساعات و19 دقيقة.

وبيّن أنه دائمًا ما يحدث الكسوف قبل أو بعد أسبوعَين من حدوث الخسوف؛ إذ يحدث في صباح يوم 21 يونيو كسوف شمسي حلقي، يمتد من الكونغو غربًا مرورًا باليمن وعمان وصولاً إلى المحيط الهادئ شرقًا. كما يمر مسار الكسوف الحلقي بأجزاء محدودة من الربع الخالي، بينما يظهر الكسوف جزئيًّا في جميع مناطق السعودية وفي جميع دول الخليج العربي بنسب كسوف متفاوتة، تقل كلما ابتعدنا عن مسار الكسوف الحلقي البالغ عرضه 21 كم.

وقال إن السعودية قد شهدت كسوفًا حلقيًّا في شهر ديسمبر الماضي، وقام القسم برصده وتوثيقه وبثه بشكل مباشر. وحذر من خطورة النظر إلى الشمس مباشرة أثناء الكسوف لما قد يسببه ذلك من ضرر على العين.