خلال  الاسبوعين الماضيين التقى السيد عبدالرحمن الجفري وجماعة من الصف القيادي من حزب رابطة الجنوب العربي الحر في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية يا السفير الامريكي في المملكة ثم  التقى السفير الفرنسي في المملكة ايضا.

الشي المهم في اللقاءين انهما ناقشا قضية الجنوب بشكل صريح ولم يناقشا قضية الجنوب ضمن أجندة حل القضية الشمالية.

الوفد الذي ترأسه الجفري تميز بانه لم يكن يحمل اية صفة رسمية تمثل الشرعية بل يمثل صوت التحرير والاستقلال وهو يمثل الاختراق هو الوحيد لقيادات جنوبية سقفها التحرير والاستقلال للمسار الدبلوماسي للدولتين ومن هذه الزاوية هو منجز دبلوماسي لقضية الجنوب العربي  بإيصال صوت استقلاله عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية لأكبر دولتين في التحالف الغربي .

نشاط القيادات الرابطية هادئ  ليس غريبا عليهم العمل بصمت واتقان فالجهد الشعبي فهم تاريخيا اوصلوها الى المنابر الدولية ابان الاستعمار البريطاني .

ان النضال السلمي  بلغ الذروة ولا اعتقد انه ينجز اكثر مما أنجز. من فعاليات سلمية اوصلت القضية وأسمعتها للعالم ثم تلتها مقاومة جنوبية أذهلت العالم .

ما ينتظره العالم هو الصوت السياسي الذي يقدم للعالم صوت سياسي للجنوب يمتلك ادوات الحوار والمرونة داخليا وخارجيا ويجعل العالم يثق بان الجنوب القادم جنوب قادر ان يستوعب كل ابنائه جنوب لا تستقوي قواه السياسية بالشعارات للتهييج مشاعر الناس وعواطفهم وتدعي انها الوصية الوحيدة عليهم وانها الاوسع وغيرها من الهرطقات الشمولية بل لديها مشروع  رؤية تعرّف الحد الأدنى من شكل النظام السياسي القادم  وضمانات التعددية فيه اما سعة الانتشار فتحددها الانتخابات وليست الشعارات  جنوب يكون شريكا دوليا يضمن مصالح العالم ونريده ان لا يفرط في مصالح الجنوب .