عندما نزل الأحمر محسن من طائرة الاباتشي  العسكرية في مناطق صعده المحرر منها البقع للمثال ، تحرك  على هذه المناطق بسرعة وهستيريه ،  وتنطط هناك الأحمر محسن وما كان له ذلك حتى مراودة الأمر من قبيل التخيل ، لقد عبدت له تلك الأرض واقعا حقيقيا كرابعة النهار بدماء المقاومة الجنوبية ، دوره الأساسي لا يخرج عن إضعاف الحق وتملك حق الغير  وصناعة سياج فولاذي للبطش والاستحواذ على أملاك الآخرين ،  كان يمثل القبضة التي تدمر معارضي حكم صالح سيء الصيت ، وللجنوب في عنقه كثير الظلم ، هو إلى هذه اللحظة يتحرك بعيد من الجنوب ، هذه قيمته الحقيقية التي صنعها في قلوب الناس .
 محاولته وحزبه الحقيقي إخوان اليمن والذي مازالا يعملا سويا حتى اللحظة في تشويش نصر الجنوبيين وخلط الأوراق لتغييب دور الجنوبيين الريادي في التحرر والعطاء هو الإفلاس بعينه  ، انتهازيته وظهوره متزامن مع فتح ميناء المخاء والمحرر بسواعد جنوبيه وبدعم من التحالف العربي لن يغطي شمس الحق بأصبع ، ذهاب محسن إلى البقع في صعده محاط بأتباعه غير كافي لعمليات الشد والتجميل وإخفاء المعالم المخيفة والتي لا تخفى على الكثيرين من الجنوبيين واليمنيين أيضا  عنه ، وفعله هذا لن يغطي انتصار الجنوبيين المتعدد على الأرض التي طرد منها والى اللحظة يراوح في مناطق حررها غيره .
 المخاء  حلقه من مجموع حلقات لمناطق يمنيه أسقطها شباب الجنوب ، ومن البقع صرخ محسن حسب إفادة وسائل إعلام التحالف العربي بضرورة توحيد العلم ، لقد غاضه علم الجنوب يرفرف سويا مع أعلام إخوانهم من السعودية ودول الخليج العربي ، نعم لقد صرع محسن عندما رأى علم شعب الجنوب يسير جنب إلى جنب  كجزء فاعل وداعم ومحوري لتحرير شعب محسن الذي يرزح تحت أقدام الظالمين ، ما الذي منع محسن أن يدخل بعلمه ويسقط صنعاء وكل الظروف مهيأة له من رجال وسلاح ومال وغطاء جوي ومباركه أمميه .
خصروف اليمني الذي يتحفنا بلباس العسكر ولسانه الموجه للتقليل من دور الجنوبيين على الأرض والاستخفاف  بقضيتهم ، هذا الرجل الذي يرفع من معنويات عسكره بشرب الشاي تحت ألأشجار  - تحت الشجر يا وهيبة يا ما كلنا برتقال -  وفي ارض السلطان العراده يتحفنا بلقاءاته مع العسكر ، نعم  يحلو للإخوان اليمنيين تسمية محافظ مأرب بدلا من سلطان العراده بالسلطان العراده ، ووصفهم مأرب  اليوم أروع مما توصف بها الجنة ، لقد تركوا معقلهم وفوهة بركانهم تعز و إب تتلذذ بأحضان السيد و أتباعه  ، وفاءً ، وتحوثً ، وقتالً شرس بين صفوفهم .  
خصروف اليمني سليط اللسان بحق الجنوب وشعبه وقضيته  يتعايش ويقتات مع عسكره الجرحى في ثخوم مأرب ، جرحى الدهس بأطقم أصدقاءهم وجني مئات الآلاف من الريالات السعودية تعويضا عن هذا الدور القتالي الرائع الذي أرهق الحوثي وصالح  ، دورهم البطولي في جبهات جمع الريالات والسلاح والحفاظ على الأتباع وتكديسهم ، خصروف يخرج اليوم علينا من عمق بطولات الوهم ودوره المحوري في تكبيد صالح والحوثيين بعظيم الخسائر بخطة جريئة عبرها سوف ( تستسلم صنعاء ) بلا قتال  ولكن بشروط  وهي  إسقاط تعز والحديدة كاملة و السيطرة أيضا على السلاسل الجبلية المرتفعة والمحيطة  بصنعاء والسيطرة على الخط الواصل بين مأرب وصنعاء والسيطرة على نقيل ابن غيلان  واستمالة قبائل طوق صنعاء نحو الشرعية ومن ثم تهيئتهم للقتال في صفوفها عندها ستستسلم صنعاء وستسقط بلا قتال .
 هذا هو الخبير اليمني العسكري الذي قدم خطة عسكريه نابغة للتحالف العربي هذا التحالف الذي ضل الطريق نحو الانتصار وهذه ألخطه واحترافيتها وتدرجها وخطواتها ستدرس للأجيال وستضاف للتكتيكات العسكرية ألحديثه في إسقاط المناطق الأكثر تحصين وأكثر شراسة في القتال وبوقت بسيط وتكلفه قليله وعملية خاطفه ودماء لن تذكر لقلتها ، وسيعقب ذلك مباشرة خضوع صنعاء المطلق واستقبال القادمون إليها بالورود والحلوى و الشوكلاته وسيعتلي خصروف ومحسن والإخوان ظهر صنعاء لقاء عظيم فكرهم وتخطيطهم وجهدهم وقتالهم والتضحيات  ، إنها خطط الوهم ، والكذب ، والاستخفاف المبين وكل ذلك مدعوم بكاميرات احترافية وفضاء واسع تنشر عليه