عدن اين الدواعش من صنعا اين الدواعش من الحوثي امأ انهم هم انفسهم الدواعش  لقد باتت الرؤية واضحة والعدو هو نفس العدو مهما تغيرت الاسماء
‏نعيش منذ عامين بحرب تحالف الرياض الدولي لإقتلاع إنقلابيي ايران والمخلوع من صنعاء وإعادة هادي للشرعية.
‏‎ وفي عدن المحرره توجد شرعية اليمن  متفرجين لعمليات الاغتيالات والقنص المستمر للحراكيين ولا ننسى اغتيالات تعرض لها الجنود الإماراتيين

وال‏سؤال  الذي يطرح نفسه؟؟
من هذا الطرف الذي يستغل حرب التحالف ضد الحوثيين والمخلوع لينفرد هو باستعمال الجناح الإرهابي المسلّح القاعدة وداعش
وتفجيرات  واغتيالات حصرية في عدن وذبح وإغتيال رموز المقاومة الجنوبية وجنود الإمارات؟
‏‎  ولا يمكن التصديق أن هؤلاء أدوات المخلوع والحوثيين فقط،لأنه واضح بأن أولئك مشغولين بأنفسهم وتأمين بلادهم
 
‏‏حقيقة المشهد تقول
‏ الحوثيين والمخلوع مطمئنين مرتاحين لا يزعجهم سوى قصف التحالف لا غير. وواثقين بأن هناك أطراف في الشرعية  وأزلامهم متكفلين بقتل الجنوبيين عن طريق دواعش وقواعد الإرهاب أو فرض عقوبات من قطع الكهرباء والنفط والغاز وبقية متطلبات الحياة
لكي لا يتمكن الجنوبيين من التمتع بحياتهم ووسائل معيشتهم 
‏ أطراف في الشرعية من ولائهم للمخلوع هم هذه العصابات اليمنية قاعدة وداعش  الذين يغتالون ويقتلون ويفجرون

‏بوضوح أكثر: التحالف يحاربون الإنقلابيين بيمنهم وشرعية عصابات سبعة يوليو المحتلة للجنوب طوال الـ26عام مضت
. ‏‎ هم من يحاربون الجنوب بالخدمات ويقتلون كل شرفاء شعبها خلف بعضهم البعض،
المشهد واضح للعيان!
‏ ما حدث سابقا بتركيز القتل لجنود التحالف الإماراتيين فقط يعني إخونج اليمن مايسمى بتجمع حزب الإصلاح اليمني الإرهابي هم ‏الطرف الثالث المشغول بإبقاء إحتلالهم للجنوب والتآمر على التحالف.