اتابع منذ ثلاثة أشهر تقريبا حملة إعلامية منظمة بدأها إعلام تابع للشرعية وأخر ممول من قطر والسعودية وتركيا، ثم وزير الثقافة اليمني خالد الرويشان وتبعه العامري واخرين، ثم تقارير منظمات الصقور من تركيا وقطر والرياض، وكلها تصب في اتجاه واحد" ان الجنوبيين عملاء لصنعاء وإيران"، تهمة سخيفة جدا وبايخة، مع ان التحالف العربي بقيادة الجارة الكبرى على ادراك تام ان ايران لم يهزمها الا رجال الجنوب.. والا هاتوا لي انتصار تحقق في اي جبهة شمالية من مأرب الى ميدي الى نهم الى البعرارة " كلها مناوشات كاذبة".


تحالف ايران لم يلق اي مقاومة حقيقية في مناطق الشمال مثل ما تم دعسه في الجنوب ورجال الجنوب تلاحق مرتزقته على شريط البحر الأحمر.


الطريف في الأمر ان اليوم من يصف المطالبين باستقلال الجنوب بانهم عملاء لعفاش وإيران، كما قال محمد عبدالمجيد قباطي، ولو تلاحظون اعلام الجارة الكبرى بات اليوم يوظف كل جهوده لوصف الجنوبيين بالعملاء لإيران.. مساع حثيثة لشيطنة الجنوب وكسر ارادة شعبه.


قال لي احدهم" انت تعرف ان عفاش اكبر انفصالي وانه يريد فصل الشمال عن الجنوب"، قلت له لو كان المخلوع انفصاليا لماذا شن عدوانه الثاني على الجنوب هل من اجل فصل الشمال عن الجنوب؟


ولماذا قاوم ابناء الجنوب العدوان اليمني، اليس من أجل الدفاع عن بلادهم وطرد الاحتلال العدواني.


قال" لا اقصد ذلك ولكن عفاش من دمر الوحدة".


اي وحدة يتحدث عن هؤلاء القوم بعد عدوان غاشم تكرر مرتين وفي مؤشرات على عدوان ثالث محتمل ولكن بعد شيطنة الجنوب.


المضحك في الأمر ان بعض من يتهم الجنوبيين بالعمالة للمخلوع كان يعمل في صحف تابعة لعبدوه بورجي ويكتب فيها مقالات ضد الحراك الجنوبي وبأسماء مستعارة.. اخجلوا التاريخ لا يصادر بجرة قلم!!.


كل ما في الأمر ان الجنوبيين يتم شيطنتهم على يصبح من يطالب باستقلال الجنوب في المعتقل.. وهذا من المستحيل حدوثه ان شاء الله.