تتعرض سقطرى،شبوة، أبين، ، المهرة ، حضرموت، لمؤامرة قوى الاخوان التي تحاول زعزعة امن وسكينة واستقرار تلك المدن الجنوبية باستخدام أساليب دنيئة مثلت جرائمها خروجا فاضحا عن الادبيات السياسية والأعراف الدبلوماسية والمواثيق الدولية.

 

تاريخ من العلاقة المشبوهة بين التنظيمات الإرهابية وحزب الإصلاح اليمني تلك العلاقة التي عانت المدن الجنوبية بسببها كثيرا كعدن وابين ولحج ووانتشر فيها القتل والتفجير والتفخيخ بالمجان وعاثت فسادا وإرهابا، إلا ان كل تلك المشاهد والمؤامرات تلاشت بفضل الله ، ثم بفشل القوات الجنوبية التي انتشرت في كل مكان ، اضافة الى ما تتمتع به من حنكة سياسية فذة، رسم نمنمات تفاصيلها القائد عيدروس قاسم الزبيدي.

 

وقد كان الجنوب والمجلس الانتقالي الجنوبي والمقاومة الجنوبية والحزام الأمني وقوات النخبة والوعي الشعبوي الجنوبي، كلها سياجا وحصنا منيعا في وجه حزب سياسي رؤوم لتنظيمات إرهابية، إنه حزب الإصلاح الذي لا يتقن إلا الدمار وإراقة الدماء.

 

وامام تلك الاسيجة والحصون الجنوبية وجد ثالوث الشر نفسه في عين العاصفة بعد موجة من استبشاع إنكاري للجرائم وبيع الأوطان من خونة عرب نظير ما كان ينوي حزب الإصلاح لجزيرة سقطرى ،لم يأكلوا من ثمر شجرة دم الاخوين او يشربوا من قداسة القومية.

 

وتحت أردية الكذب لفقوا التهم والافتراءات وان الإمارات تسرق الأوطان واستساغوا ما تمارسه أنفسهم المريضة من بيع للأوطان الذي يعد اشد جرما من سرقتها إذ بالسرقة يبقى الكل والأصل فيما البيع يعني العدم والفناء.

 

سقطرى عادت لحضن الجنوب فيما شبوة وحضرموت وابين في طريقهن لهدم المعبد على رؤوس الإخوان .

محاولة حزب الإصلاح التي توصف بانها الأكثر خبثا كونها ترمي لخنق النبض العربي والخليجي المتبقي بتمكين التحالف الإقليمي القائم على الإسلام السياسي يفشل في سقطرى.

 

ما حققته سقطرى يضاف لرصيد ما سجله الجنوب من التعاضد القومي والتضامن العربي ابتداء من هدف نظيف في مرمى مكافحة الإرهاب بالجنوب ووأد شكوته وصولا إلى خنق تنظيم الإخوان حزب الإصلاح بتقليص مساحة تواجده جغرافيا بالجنوب، وأخيرا وليس آخرا السعي جنوبا نحو افشال المخطط الإخواني التركي الايراني.