قالت مصادر سياسية، ان جولة المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، الجديدة في المنطقة ستتمحور حول شقين أساسيين، الأول يتعلق باتفاق الرياض وحث الأطراف الموقعة عليه للشروع في تنفيذه، والآخر على صلة بالمقترحات المتداولة لبناء الثقة بين الحكومة اليمنية والحوثيين.

والتقى غريفيث، أمس في السعودية، الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، و رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي، اللواء، عيدروس الزبيدي، ورئيس البرلمان، سلطان البركاني،  ورجحت مصادر دبلوماسية أن تشمل زيارة غريفيث العاصمة صنعاء وعُمان للقاء قيادات ميليشيا الحوثي الإنقلابية .

ونقلت جريدة العرب عن تلك المصادر، ان القضايا التي سيطرحها غريفيث ستشمل تبادل إطلاق الأسرى والهدنة الاقتصادية وآلية مقترحة لفتح مطار صنعاء تحت إشراف التحالف العربي، إضافة إلى قضية الخزان النفطي العائم “صافر” في البحر الأحمر الذي تسعى الأمم المتحدة لانتزاع موافقة من الحوثيين للوصول إليه والبدء في صيانته، مع ورود تقارير عن تسرب النفط الخام منه.

ودائماً ما تصطدم تحركات المبعوث الدولي بتعنت ميليشيا الحوثي التي ترفض أي جهود لتحقيق السلام في اليمن .