أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعمل وفق شراكات عربية ودولية استراتيجية، في سياستها الإقليمية، وليس عبر توجهات منفردة، وأن الدولة أسست لمصداقية جعلتها الشريك الطبيعي في قضايا الأمن والاستقرار، لافتاً إلى أن مرحلة ما بعد (كوفيد 19) تتطلب توظيف هذه المصداقية، وهذه العلاقات، مع منظور جديد يرى في التعاون العلمي إضافة ضرورية لموقع دولة الإمارات في العالم.

وتطرق معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، في تغريدات، إلى ملامح أسس نجاح السياسة الخارجية لدولة الإمارات. وكتب معاليه: «واكبت سياسة الإمارات الخارجية تجربتها التنموية الرائدة، وموقعها كونها ثالث أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط، وأسست لمصداقية وجدية، جعلتها الشريك الطبيعي في قضايا الأمن والاستقرار في المنطقة، وشبكة علاقات مهمة، بنتها الإمارات عبر شفافية المواقف وعقلانية التوجه».

 

وأضاف معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية: «الإمارات لا تعمل بانفرادية في سياستها الإقليمية، بل عبر شراكات عربية ودولية. ولعل هذا هو أحد أسباب نجاح حضورها العربي والإقليمي. واستثمار الإمارات الصحيح في أبنائها، وقدراتها الدفاعية، وشراكاتها الاستراتيجية وسّع هامش حركتها وحضورها، وجعل قرارها السيادي مستقلاً».

 

واختتم تغريداته بالقول: «تدرك الإمارات وهي تقترب من احتفالها بالخمسين أن مرحلة ما بعد (كوفيد 19) في توجهها الدولي يتطلب توظيف المصداقية وتراكم العلاقات الإيجابية مع منظور جديد، يرى في التعاون العلمي والتكنولوجي إضافة ضرورية لموقعها في العالم». وأردف معاليه: «هدف طموح سندركه بالعمل والإرادة».