حذر نائب بالبرلمان المصري من خطورة المخطط التركي القطري الذي ينفذه الأخوان في تعز على الأمن القومي العربي.

وقال النائب المصري مصطفى بكري بان المخطط يقضي بالسيطرة على مناطق الحجرية كبوابة للسيطرة على الساحل الغربي ومضيق باب المندب الاستراتيجي.

بكري الذي يقدم برنامج " حقائق واسرار" على قناة " صدى البلد " المصرية ، تطرق بشكل مستفيض للمشهد الجاري في تعز ، التي أكد على موقعها الاستراتيجي وتحديدا مناطق الحجرية المطلة على مضيق باب المندب الاستراتيجي.

وسرد بكري محاولات جماعة الاخوان بفرض سيطرتها العسكرية على المناطق المحررة في تعز ، عبر السيطرة على الألوية العسكرية منذ لحظة تشكليها.

واكد بأن اغلب هذه الألوية خاضعة لسيطرتها عبر منح عناصرها المدنية رتبا عسكرية وفرضهم كقيادات داخل هذه الألوية ، كاللواء 22 واللواء 17 واللواء 170 واللواء الرابع واللواء الخامس حماية رئاسية.

وأشار الى ان القائد العسكري لمليشيات الاخوان في تعز المدعو عبده فرحان سالم هو أحد العناصر التي قاتلت في أفغانستان وكان مقربا من زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

لافتا الى أن محاولات جماعة الاخوان بانتزاع سيطرة اللواء 35 مدرع على مناطق الحجرية عبر انشاء اللواء الرابع وزرعه في مناطق مسرح عمليات اللواء 35 في الحجرية رغم صدور تعليمات عسكرية بعودته الى مسرح عملياته في طور الباحة بمحافظة لحج.

بكري الذي أكد وقوف جماعة الاخوان خلف اغتيال الشهيد عدنان الحمادي قائد اللواء 35 مدرع ، أشار الى الرفض الذي قوبل به قرار تعيين عبدالرحمن الشمساني قائدا له.

مؤكدا بان العديد من القوى تعتبر القرار تمددا للإخوان والحشد الشعبي والكتائب التابعة للمخلافي والمدعومة من قطر في مناطق الحجرية وتسهيل هدفها في السيطرة على الساحل وباب المندب.

النائب المصري قال بان التحركات التركية القطرية في تعز بدأت مبكرا ومنذ نحو عامين ، وتم تدشينها عبر القيادي الاخواني حمود سعيد المخلافي ،مذكرا بدعوته التي اطلقها في أغسطس من العام الماضي بعودة المقاتلين من أبناء تعز في جبهات الحدود وإعلانه تكفله بدفع رواتب لـ 15 الف جندي وضابط.

مشيرا الى تدريب وتخريج كتائب من مليشيات الحشد الشعبي التابعة للإخوان تحت اشراف المخلافي وبتمويل من قطر في مقرات اللواء 22 و اللواء 17 والاعلان عنها ، لكن الجدل الذي اثاره ذلك دفع بالاخوان والمخلافي الى تدريب وتخريج دفع أخرى من الحشد بشكل سري.

مؤكدا استمرار المخلافي في تدريب وانشاء المليشيات الممولة من قبل قطر في مقرات الألوية الخاضعة لسيطرة الاخوان وفي المقرات والمدراس الحكومية بتعز.

النائب المصري اعتبر ما يجري في تعز يدق جرس انذار لمصر السعودية ولدول البحر الأحمر باعتباره تهديدا خطيرا للأمن القومي العربي بتدخل تركي قطري ومدعوم إيرانيا.