بدأت صباح اليوم الأحد ورشة عمل حول تعزيز دور الأمن في حماية المجتمع وآليات التعامل مع النساء والمعنفات ، ضمن أنشطة مشروع الحماية القانونية للنساء والفتيات الممول من منظمة سيفرولد ، والذي ينظمها إتحاد نساء اليمن بحضرموت الساحل.

وتهدف الورشة على مدى يومين إكساب 38 مشاركاً من النيابات ومراكز الأمن وبعض منظمات المجتمع المدني من مديريات المكلا والشحر وبروم ميفع، مهارات التعامل مع قضايا المرأة من حيث سرعة الاستجابة للشكاوى المقدمة وآليات التعامل داخل الأجهزة الأمنية ورفع وعي منتسبي الأجهزة الأمنية بقضاياها وتعريفهم بالاتفاقيات الدولية الخاصة بالمرأة، كالعنف والتمييز و عملها في جانب السلام.

وتمحورت محاور الورشة حول كيفية التعامل مع القضايا المقدمة إلى مراكز الأمن والنيابات والتعريف باتفاقية سيداو والقرار١٣٢٥٠ وآليات التعامل مع المرأة في حالة التوقيف والحجز.

وبدورها أوضحت مديرة مشروع الحماية القانونية للنساء والفتيات المعنفات رئيسة الدائرة القانونية في إتحاد نساء اليمن “علياء عمر الحامدي”، أن المشروع منذ انطلاقة في يناير 2020م قدم ويقدم الكثير من الخدمات التي تخدم المرآه في المناطق المستهدفة، مثل الدفاع القانوني للنساء المعنفات أضافة الى الدعم النفسي والاجتماعي والعلاجي وتقديم الاستشارات والتوعية .

وأشارت الحامدي، بعد الجمود الذي شهده العالم بسبب جائحة كورونا أتجه نشاط المشروع الى الجانب الصحي من خلال تقديم التوعية وتوزيع المستلزمات الوقائية لحماية الأسر من الفايروس .

و أضافت الحامدي أن إتحاد نساء حضرموت الساحل أقام مشروع آخر بشهر مارس الماضي، يعد الأول في مدينة المكلا، وهو دار لإيواء النساء المعنفات بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان ، لرعاية و تدريب وتأهيل النساء المعنفات واللواتي لا مأوى لهن، مشيرة إلى أن الدار إحتوت منذ افتتاحها حوالى عشر نساء من مختلف المحافظات.