ذات يوم ركبَ عمّار مع أَبيِه القطارَ. ودون قَصْدٍ مِنّه سَقط على قفصٍ فَفُتِحَ بابُهُ، وطَارَ َأَحَدُ العَصافِيرِ!
ماذا حَدث لِعمّار داخِل القطار؟ وكيف سَيَتَصَرَّف مع تِلكَ الأَحداث؟
«رِحْلةُ قِطار» قصّة تفاعلية تَحمِلُ في طَياتِها فِكرةَ تَحَمُّل المسؤولية، والاعتذار، وسرعة التصرف، وأنّ الأسرة أمان وحب.