حصلت عالمتان على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2020 لتطوير أداة تحرير الحمض النووي للحيوانات والنباتات والكائنات الدقيقة بدقة عالية للغاية.


وأعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، الأربعاء 7 أكتوبر، في ستوكهولم، عن فوز كل من إيمانويل شاربانتييه وجنيفر دودنا، وهي المرة الأولى التي تتقاسم فيها سيدتان الجائزة من دون وجود رجل.

وطورت شاربانتييه ودودنا تكنولوجيا تحرير الجينوم المعروفة باسم Crispr-Cas9، وهي طريقة لإجراء تغييرات محددة ودقيقة على الحمض النووي الموجود في الخلايا الحية.

وستتقاسم العالمتان جائزة مالية قدرها 10 ملايين كرونة (861200 جنيه إسترليني/ 1108454 دولارا أمريكيا).

وفي عام 2011، بدأت العالمة الفرنسية شاربانتييه، من وحدة ماكس بلانك لعلوم مسببات الأمراض في برلين، التعاون مع العالمة الأمريكية دودنا، من جامعة كاليفورنيا، بيركلي، لإعادة إنشاء "المقص الجيني" للبكتيريا في أنبوب اختبار. كما عملوا على تبسيط المكونات الجزيئية للمقص بحيث يسهل استخدامها.

وتعليقا عن كونها واحدة من أول امرأتين تتقاسمان الجائزة، قالت الأستاذة شاربنتييه: "أتمنى أن يقدم هذا رسالة إيجابية خاصة للفتيات الصغيرات اللواتي يرغبن في اتباع مسار العلم".