تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الأربعاء، بالذكرى الـ 49 لتأسيس دولة الاتحاد بقيادة الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في الثاني من ديسمبر عام 1971.

 

وتحتفي الإمارات هذه العام باليوم الوطني وسط تطلع لمستقبل أكثر إشراقا ورغبة في تحقيق إنجازات كبرى، وأن يعم السلام والتسامح والاستقرار والازدهار المنطقة والعالم.

 

وأكد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، أن “التطلع إلى المستقبل بتفاؤل استشرافا لآفاقه، وتخطيطا مسبقا لمساراته هو نهج إماراتي أصيل، أرسى ممارساته المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه الآباء الذين بقوة الإرادة صنعوا تجربة وحدوية فريدة ووضعوا اللبنات الأساس لدولة اتحادية نحتفل اليوم بالذكرى التاسعة والأربعين لتأسيسها”.
وقال الشيخ خليفة في كلمة وجهها عبر “مجلة درع الوطن” في ذكرى إعلان دولة الاتحاد إن “الثاني من ديسمبر بالنسبة لنا، شعبا وقيادة، هو يوم لتعميق حب الوطن، وتعزيز التواصل القائم بين الشعب وقيادته، يوم نستحضر فيه بالعرفان سيرة مؤسسي الدولة الكرام، الذين أرسوا دعائم دولة نفتخر بالانتماء لها، والدفاع عن وجودها، وسيظل الاتحاد، هو روح دولتنا، ومصدر إلهامنا، ورمز تلاحمنا”.

 

وأضاف، أن “صناعة المستقبل تتطلب رؤية واضحة، واستشرافا مبكرا للفرص والتحديات، وشجاعة في اتخاذ القرارات المعززة لجاهزية الدولة، وضمن مشروعنا لتصميم الخمسين سنة المقبلة”.

 


وتابع رئيس دولة الإمارات في كلمته: “القرارات التي اتخذناها بتغيير مسمى وزارات واستحداث أخريات، ودمج وزارات في بعضها، إلى جانب تخصيص وزراء دولة معنيين بملفات ذات أهمية مستقبلية قصوى، وعلى رأسها التطوير الحكومي والبحث العلمي والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والأنظمة الذكية والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد والطاقة المتجددة والأمن الغذائي ورعاية الشباب وتمكين المرأة وإعداد جيل جديد من الكوادر الوطنية المؤهلة، وجذب أفضل الكفاءات والعقول إلى الدولة”.

 

ولفت الشيخ خليفة إلى إنجازات الدولة في إنشاء مجلس لعلماء الإمارات، ومجلس للشباب، ومجلس أعلى للتعليم والموارد البشرية، والتقدم بخطوات متسارعة نحو عصر الطاقة النووية والمتجددة بتشغيل محطة “براكة” لإنتاج الطاقة النووية السلمية، وترسيخ الدور الريادي للإمارات في قطاع الفضاء بإطلاق “مسبار الأمل” إلى المريخ.

 

وشدد رئيس دولة الإمارات على العمل في بناء نماذج لمستقبل الصحة والتعليم والبنية التحتية والطاقة والنقل والمواصلات والخدمات وريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، ومستقبل العلاقات الدولية.