في نهاية عام 1985 كنا شباب في وكالة انباء عدن في رحلة الى نادي الشباب في البريقة.

وفجأة زار الرئيس علي ناصر النادي حيث كان يسبح وبرفقتة عدد من الحراسة وكنت حينها مندوب الوكالة في مجلس الوزراء والرئاسة والتقينا واصطحبني برفقته بجولة في النادي .

وتجمع حولنا الحاضرين للسلام عليه وبعضهم قدم طلبات مساعدة شفوية,,لم يكن الرئيس مستعدا كونه باللباس الشعبي,,فكلفني بكتابة طلبات المواطنيين بورق وهو يقوم بالتوقيع عليها..حيث كانت اغلب الطلبات اسمنت ومرابيع خشب موجه للمحافظ محمود العراسي انذاك ,, وانا اكتب بفرحه غامره كون الرئيس ناصر اعطاني هذا الشرف.

روحت البيت في المساء فرحان ومتفاخر وكلمت البيت باني كتبت اليوم العديد من طلبات المساعدة من اسمنت ومرابيع وغيرها..واذا بكف قوي من الوالد بوجهي لما طير لي العصافير,,
سألته ليش ,, قال لي شوف السقف حق البيت مشرخ!!
قلت في نفسي أه أه علمونا حب العمل ونكران الذات وخرجت بعد 40سنه من الوظيفة وقربي من المسئؤلين مثلما خلقنا الله ومن المولد بلاحمص..
وهذا حال اغلب الصحفيين في تلك الفترة!!