✅  كل المحافظات المحررة تتعامل مع حكومة المناصفة الا شبوة في معركة كسر عظم  معها !!

فهل معركتها شرعية ام تمرد ؟

 هناك حلقة مفقودة في المسؤولية يعتّم عليها اخوان شبوة فلا يوجد مبرر للمشارعة في الرياض حسب قولهم وتجاوز سلطة رئيس الوزراء الا لتمرير اجندات خارج الحكومة يراد تمريرها بطريقة التمكين الاخواني الذي يضع المؤسسات والادارات مجرد لافتة للتمويه بينما العمل التمكيني يكون مع راس تمكين ، وهو ليس في مكتب رئيس الوزراء بل في مكتب الرئيس ومعروف
 ويقتضي التموية خلق ضجيج عبر الالة الاعلامية بعبارات من قبيل الكفيل ، وقائد التنمية ، وان البعض مستعد لبيع المحافظة والوقوف مع معين لولا المحافظ!!، واخرى انه دخل مرحلة كسر العظم مع معين !!، وحينا لو كان بن عديو سارقا لوقف مع معين وكأن الطرف الاخر في امانة يوسف النبي!! ، واخرى بحجة الحقد على التنمية ، وتارة الميناء ، وتارة ان الكهرباء الغازية قادمة في البحر ، وتارة بلحاف واستلامه ، ان الرئيس  أمر بجامعة شبوة ، وحجة وقود الكهرباء لاثارتها شعبيا...الخ
تبريرات  ليغطي التمكين اجندات لا يريد لابناء شبوة ولا حتى للحكومة ولا للتحالف ان يعرفوها وحصرها في دائرة رموز التمكين المهيمن على مكتب الرئيس بعد تحجيمهم في الحكومة
✅ طالما وشبوة جزء من مركزية الشرعية ومؤسساتها فما هي المسببات التي جعلت محافظها لايتعامل مع الحكومة ويدير معركة كسر عظم مع رئيسها
ما هي شرعية تجاوزه؟
 الم يوصف التمكين اعداءه حين تجاوزوا او اختلفوا مع الحكومة وعملوا كسر عظم معها بانها مليشياوية يجب الوقوف ضدها؟ كيف يبررون عمليتهم لكسر العظم معها؟هل هي شرعية ام مليشياوية؟
لو ان مامور مديرية في شبوة تجاوز المحافظ وذهب يناقش شانا لمديريته مع وزارة الحكم المحلي او رئيس الوزراء
هل هو تمرد على سلطة المحافظة ام لا؟
 ماهي المخالفات التي جعلت رئيس الوزراء يحط رجل فوق رجل حسب دعواهم ؟
 يوضحونها للراي العام ان كانوا صادقين....
ولن يفعلوا ، لان معركة كسر العظم في الرياض كثّفها تقرير الخبراء الدوليين بان الإصلاح يعتبر المجلس الانتقالي الجنوبي تهديداً وجودياً
وبهذا فهي ليست معركة ضد معين بل ضد رعاة اتفاق الرياض الذي جاء بمعين والحكومة